شبكة شايفك :‫ تعاون مصري ألماني لخلق مدن مستدامة وآمنة بيئيا فى مصر  

تعقد مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية بالتعاون مع وزارة البيئة المصرية ومركز البيئة والتنمية للمنطقة العربية وأوروبا (سيداري) مؤتمرًا يوم الثلاثاء القادم تحت عنوان “سياسات وآليات الحد من الانبعاثات الكربونية في مصر لمواجهة التغيرات المناخية ” وذلك لخلق مدن مستدامة وآمنة بيئيا فى مصر . 

وأشار ريتشارد بروبست الممثل المقيم لمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية أنه سوف يتم إطلاق تقريرين جديدين حول الحد من الانبعاثات الكربونية والنقل المستدام حيث يحتوى التقرير الأول  على ورقة سياسات حول كيفية توطين المناطق منخفضة الانبعاثات في مصر وهي مناطق خالية من المركبات التي تعمل بالوقود الاحفوري ويسمح فيها بالمشاه والنقل الكهربائي فقط وذلك للحد من أزمة المرور وتلوث الهواء الناجم عن المركبات بأنواعها ويرصد التقرير السياسات التي يمكن أن تتبعها مصر لتكون رائدة في مجال انتشار مناطق منخفضة الانبعاثات وخلق مدن مستدامة وآمنة وهي السياسات التي تتفق مع استراتيجية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

 واوضح ريتشارد أن  مصر تتجه نحو منظومة نقل مستدامة تراعي كافة الاحتياجات وسبل التنقل المختلفة مثل النقل الحركي وركوب الدراجات وتوفير وسائل نقل جماعية وتشجع ركوب الدراجات في محاولة للحد من الانبعاثات الكربونية ولأن مفهوم منطقة منخفضة الانبعاثات يتعلق بشكل رئيسي بفرض قيود على استخدام السيارات فإن المؤتمر سيعرض تقريرا ثانيا تحت عنوان “مخطط النقل المستدام في المناطق الحضرية بالتطبيق على مدينة 6 اكتوبر” والذي أنتجته المؤسسة بالتعاون شركة مواصلة للقاهرة.

وأضاف ريتشارد ان المؤسسة تتعاون مع الجهات الحكومية المصرية والمجتمع المدني وذلك بهدف خلق حوار حول السياسات الاجتماعية والبيئية من خلال تبادل الخبرات المصرية والألمانية والاوربية بالعمل علي السياسة والتشريعات والقوانين  مشيرا إلى أن المؤسسة مهتمة بالتعاون مع الشركاء المحليين من الحكومة والمجتمع المدني والمؤسسات البحثية لخلق حوار بين الحكومة والمجتمع المدني في كافة القضايا.

ومن جانبه أوضح وليد منصور مدير مشروعات المناخ والطاقة بمؤسسة فريدريش ايبرت أن المؤتمر يأتي قبيل أيام من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي المقرر انعقاده في غلاسكو الشهر المقبل والذي سيناقش قضية الحد من الانبعاثات الكربونية وضرورة أن تتخذ الدول إجراءات محددة في هذا المجال مشيرا إلى أن الحكومة المصرية ممثلة في وزارة البيئة تأخذ زمام المبادرة لوضع سياسات للحد من الانبعاثات الكربونية الضارة بالتعاون مع مؤسسات دولية مثل فريدريش إيبرت والتي تعمل في مصر منذ 45 عام .

وأكد منصور أهمية التوسع في النقل المستدام والجماعي للحد من الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الحياة والبيئة وتوفير الموارد الاقتصادية خاصة وأن عوادم السيارات تشكل 40 % من الانبعاثات في القاهرة الكبرى مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي وضع 12 خطوة من أجل التحول نحو النقل المستدام يمكن تطبيقها بسهولة والمعروفة بمنظومة النقل الحضري المستدام. 

والجدير بالذكر أنه بعد إطلاق التقريرين سوف يتحدث  ممثلو وزارة البيئة المصرية عن مشروع التعاون مع البنك الدولي لتحقيق رؤية مصر لخلق نقل مستدام والحد من الانبعاثات الكربونية لوسائل النقل يلها حوار مفتوح مع الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية للتمويل بالإضافة الي المراكز البحثية والأكاديمية.

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.