شبكة شايفك: جميلة عوض في حوار لـ« شبكة شايفك»: سعيدة بردود الفعل على «عروستي».. وقلقانة من «المحكمة»


جميلة عوض

أتجاهل الشائعات.. ولن أصرح بـ«سني» الحقيقي ولا أحب وسائل التواصل الاجتماعي

«الاختلاف» أساس مشاركتي في أي عمل.. وهذا الدور أتمنى تقديمه

أسرتي كانت سببًا في حبي للفن.. وجدي محمد عوض شخصية جادة جدًا

نشأت في عائلة فنية أبًا عن جد، رفضت حصر نفسها في منطقة بعينها من الأدوار، وتنقلت بخفة بين الشخصيات التراجيدية والكوميدية، والأدوار البسيطة والمركبة، حتى خلقت لها مكانًا ثابتًا بين نجمات جيلها.

هي الفنانة جميلة عوض، التي حققت نجاحًا كبيرًا من خلال فيلم “عروستي”، الذي يعرض حاليًا بدور العرض السينمائية، مع الفنان أحمد حاتم.

“جميلة” فتحت قلبها لـ” شبكة شايفك”، في حوار خاص، تحدثت فيه عن كواليس الفيلم، وعن فيلمها الجديد “المحكمة”، كما تطرقت للحديث عن أمور أخرى في حياتها، تسردها السطور التالية..

كيف وجدت ردود الفعل على فيلم “عروستي”؟
الحمد لله، كانت جيدة ومُرضية، وأسعدتني كثيرًا.

ما الذي شجعك على المشاركة في الفيلم؟
هو عمل لايت، مختلف عن كل الأعمال الثقيلة التي قدمتها منذ فترة طويلة، هو أيضًا ممتع، وأنا كنت بحاجة إلى فيلم أكون مستمتعة وأنا أعمل به، ليس مجرد تمثيل فقط.

وكيف كانت الكواليس؟
كانت مريحة نفسيًا ومليئة بالضحك، خاصة المواقف التي جمعتني بـ”صابرين”، فـ كنا نتعامل بعفوية وتلقائية معًا، وهي أمي في الفيلم، أما أحمد حاتم، فهو إنسان محترم، وفنان موهوب، وهذا أول عمل يجمعني به، و”مبسوطة” جدًا بالتعاون معه، كما أنه طول الوقت يعاون زملاءه ولا يبخل عليهم بأي مساعدة.

ما الجديد لديك خلال الفترة المقبلة؟
انتهيت، مؤخرًا، من تصوير فيلم “المحكمة”، وهو يشبه أفلام “كباريه، والفرح”، بيتم تصويره في مكان واحد وهو “المحكمة”، وتدور الأحداث كلها داخلها.

ماذا عن دورك به؟
أظهر فيه بدور جديد عليّ، لم أقدمه من قبل، فهو تجربة جديدة، وهذا ما يجعلني قلقانة بعض الشيء، لكن لم يمكنني ذكر تفاصيل أكثر من ذلك، هو من تأليف أحمد عبدالله، وإخراج محمد أمين، وإنتاج الحاج أحمد السبكي، وبطولة محمود عبد المغني، ونجلاء بدر، وأحمد داش، وفتحي عبد الوهاب، ومايان السيد.

هل تحدد موعد عرضه؟
لا أعلم، التصوير انتهى منذ فترة، وكذلك المونتاج، لكن لم يطرح بالسينمات؛ بسبب ظروف فيروس كورونا، والأمر متروك لجهة الإنتاج وشركة التوزيع.

على أي أساس تحددين موقفك من قبول أو رفض الدور المعروض عليك؟
الأولوية بالنسبة لي ترجع إلى “الاختلاف”، فـبعد دور “تمارا” في مسلسل “حرب أهلية”، ودور “نور” في حكاية “لازم أعيش” من مسلسل “إلا أنا”، أصبحت أفكر جيدًا قبل أي دور، خصوصًا أنهم كانوا أدوارًا صعبة ومميزة، ولا يمكن أن أقبل بأدوار أقل منهم في المستوى.
بالإضافة إلى الرسالة التي يحملها الدور، فأنا أحب الأدوار التي تحمل رسالة مهمة، ويشغلني رأي الناس فيها.

وهل تتعمدين تقديم مثل هذه الأدوار الصعبة؟
لا، ليس كذلك، فلا يوجد فنان يحب حصر نفسه في نوعية معينة من الأدوار، فأنا أحب الشخصيات الرومانسية، وأيضًا أحب بنت البلد الجدعة، ويجب أن يعي كل فنان أهمية هذا التنوع، فـ على الرغم من مدى حبي للأدوار الصعبة، التي غالبًا، تكون متنوعة وعديدة، لكني أحرص على عدم تقديم نمط ثابت بشكل مستمر.


ما الدور الذي تتمنين تقديمه؟
ليس هناك دور بعينه، لكني أحب الأدوار التي تكون باللغة العربية الفصحى، فوالدي علمني الحفاظ عليها، وحببني في القراءة منذ صغري.

باعتبارها فنانة، هل تأخذين رأي والدتك راندا عوض في الأدوار المعروضة عليك؟
نعم، كثيرًا، هي تساعدني دومًا في هذا الأمر، وأحيانًا أطلب منها قراءة السيناريو والرد عليّ أرفض أم أوافق، لاسيما إذا كنت مشغولة بالتصوير مثلًا، فهي لها تاريخ طويل مع الفن، وهذا يجعلني أثق في رأيها بشدة.

وكيف أثرت نشأتك في أسرة فنية على حبك للتمثيل؟
أنا تربيت في بيت عائلة منذ صغري، بدءًا من جدي الله يرحمه محمد عوض، ووالدي عادل عوض، ووالدتي، وكلهم كانوا سببًا في حبي للفن والتمثيل، حتى أنني كنت أتواجد معهم في الاستديوهات وأشاهد الأوردرات، ودعموني بشكل كاف، وقدموا لي كل الخبرة التي اختصرت عليّ الطريق.

هل تتذكرين جدك الفنان محمد عوض؟
بالطبع، أنا كنت مرتبطة به بشكل كبير، وكنت أذهب معه إلى المسرح، وأشاهده وهو يمثل، فـ هو على الرغم من كونه شخصية جادة، لكنه كان “حنين” معي للغاية.

كيف تتعاملين مع الشائعات؟
أتجاهلها عادة، ولا أحب الرد عليها، فمنذ فترة ظهرت شائعة خطبتي، وتولت أمي مهمة تكذبيها، وقبلها كان هناك قصة حول ارتباطي بـ”أحمد مالك”، وبعد فترة اختفت من نفسها.

وما أكثر شائعة أزعجتك؟
ضاحكة، أن عمري تخطى الـ35 عامًا.

لكنك تحرصين على إخفاء سنك الحقيقي؟
نعم، ولن أصرح به، فهذا يساعدني على تقديم أي دور، ولا يقيدني في عملي، فمثلًا ظهرت في مسلسل “تحت السيطرة” بدور شابة صغيرة، ثم قدمت دور زوجة في فيلم “سبع البرمبة” مع رامز جلال، وفي الحالتين، الحمد لله قدرت على إقناع المشاهد.

ماذا عن علاقتك بـ«وسائل التواصل الاجتماعي»؟
لست من محبيها بصراحة، أستخدمها لكن ليس باستمرار، ومنذ فترة أصبح لدي من يدير حساباتي بها.
قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.