شبكة شايفك : البحرين تحضر في النسخة التاسعة من ندوة العلاقات الصينية والحوار بين الحضارتين الصينية والعربية  


شارك سعادة السفير الأستاذ وليد الرفاعي مستشار الشؤون الدولية بهيئة البحرين للثقافة والآثار ممثّلاً لمعالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة الهيئة، يوم أمس الثلاثاء الموافق 14 سبتمبر 2021م، وعبر تقنيات الاتصال المرئي، في الدورة التاسعة من ندوة العلاقات الصينية والحوار بين الحضارتين العربية والصينية والتي عقدت في العاصمة الصينية بكّين، وذلك بحضور عدد من السفراء العرب والخبراء الصينيين. وحملت الندوة هذا العام عنوان «التواصل بين الحضارتين العربية والصينية في سياق البناء المشترك للمجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك».

وسعت الندوة إلى تعزيز العلاقة العربية الصينية بشكل عام، إضافة إلى بحث سبل الارتقاء بجهود التبادل الثقافي بين الجانبين. وقدّم سعادة السفير الأستاذ وليد الرفاعي كلمة في المحور الثاني للندوة «تعزيز الحوار بين الحضارتين الصينية والعربية العريقتين»، حيث نقل للحاضرين تحيات معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة الهيئة وتمنياتها للندوة بالتوفيق والنجاح. وأكد أن الندوة الحالية تأتي في ظروف استثنائية تستدعي تكاتف وتواصل وتعاون الجميع لتجاوز أثارها، شاكراً جهود الأمانة العامة لجامعة والدول العربية والجهات المعنية في جمهورية الصين الشعبية الصديقة والسفارة الصينية في البحرين لما أبدته من تعاون ومتابعة لإنجاح الندوة.

وأكد أن مملكة البحرين تولي التواصل الحضاري العربي الصيني اولوية واهمية كبيرتين، مضيفاً أنه وانطلاقاً من هذه الأهمية فقد قامت كلٍ من البحرين والصين بتوقيع اتفاقية تبادل إنشاء مراكز ثقافية في كلا البلدين وذلك خلال الزيارة الرسمية التي قام بها معالي وزير خارجية الصين للبحرين في نهاية شهر مارس من هذا العام. وأشار إلى أن الاتفاقية تهدف إلى استدامة الحراك الثقافي والتواصل البشري بين الشعبين والتواجد الحضاري في كلا البلدين، ولتعزيز التواصل المشترك وصولا لتفاعل حضاري يخدم المصالح المتبادلة ويحقق الرؤية المشتركة.

ونوّه بأهمية مبادرة الحزام والطريق في رسم المعالم الأساسية للتعاون المشترك بين الجهتين، والذي يعود بالفائدة المشتركة على جميع الدول لتحقيق التنمية المستدامة انسجاماً مع مبادئ وتوجهات الأمم المتحدة ونشر مفاهيم التسامح وفهم الآخر وتعزيز قيّم السلام والتعاون الدولي في إطار الاحترام المتبادل.

ودعا سعادة الأستاذ وليد الرفاعي إلى تكثيف الزيارات المتبادلة والرحلات السياحية النوعية ذات البعد الثقافي والتي تسعى للتعريف بالآخر والاطلاع على الغنى الثقافي والحضاري العريق في كلٍ من الدول العربية والصين الصديقة، والعمل المشترك لمد جسور التعاون والاستفادة القصوى من تبادل الخبرات والتجارب من خلال مشاريع وبرامج ثقافية دورية مشتركة مستندة ومستمدة من الحضارتين العظيمتين العربية والصينية.

وإضافة إلى المحور المذكور سابقاً، ناقشت الندوة محورين أساسيين هما الدعوة إلى التضامن والتسامح واحترام الحضارة الفريدة لكل دولة ولنظامها الاجتماعي وتعميق التواصل الحضاري والاستفادة المتبادلة ودفع التواصل البشري في إطارة مبادرة الحزام والطريق.

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.