شبكة شايفك: مسؤولون يؤكدون أهمية البرنامج التنفيذي لجامعة محمد بن زايد •



أكد عدد من الوزراء والمسؤولين أن إطلاق جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي “البرنامج التنفيذي في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي” المصمم خصيصا لدعم مسؤولي القطاعين الحكومي والخاص في الإمارات، سيساهم في تعزيز تنافسية الدولة وزيادة قدرتها على استقطاب المستثمرين الأجانب وزيادة الوعي بإمكانيات الذكاء الاصطناعي وقدراته.

وقال وزير الصحة ووقاية المجتمع ان قطاع الرعاية الصحية، عبدالرحمن بن محمد العويس، إن “قطاع الصحة يعتبر من أوائل المستفيدين من الذكاء الاصطناعي، ولا سيما خلال جائحة كوفيد-19 حيث تم استخدام الخوارزميات القائمة على الذكاء الاصطناعي لإعداد نماذج توضح بدقة انتشار المرض، ولتطوير لقاحات موثوقة بسرعة”.

وأضاف أن “الذكاء الاصطناعي يساعد على استخلاص رؤى موثوقة من كميات هائلة من البيانات بصورة شبه فورية، مما سيغير أساليب الرعاية الصحية جذريا في المستقبل، وبالتالي يمكّن الأطباء من التنبؤ بالأمراض ومعالجتها والوقاية منها بطرق كانت تعد مستحيلة قبل عقد من الزمان. وستساعد مبادرات مثل البرنامج التنفيذي في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في زيادة وعي أصحاب القرار في الإمارات بإمكانات الذكاء الاصطناعي وقدرته على تغيير حياتنا للأفضل “.

ومن جانبها، نبهت وزيرة الثقافة والشباب، نورة بنت محمد الكعبي، إلى أن الشباب الإماراتي “يواصل دوره الفاعل كقوة تحفز الابتكار وتدعم تقدم الدولة المستمر في مختلف الميادين والمجالات. وفي حين أثبت الشباب الإماراتي أنه من بين الأذكى رقميا في العالم، ومع تطلعاته الدائمة لمواكبة أحدث الابتكارات في العالم الرقمي، فإن إنشاء أول جامعة بحثية متخصصة في الذكاء الاصطناعي سيدعم نشأة جيل يمتلك الأدوات اللازمة لفهم ومعرفة وابتكار محتوى غير مسبوق”.

وبدوره قال وزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، أحمد بالهول الفلاسي، إن “الشركات الصغيرة والمتوسطة تعد من الركائز الأساسية للاقتصاد في الإمارات، ويقدم الذكاء الاصطناعي فوائد عظيمة لهذه الشركات، لا سيما من خلال دعمها في خفض التكاليف وتعزيز المرونة وإدارة المخاطر”.

وبيّن أن “اعتماد العمليات والخبرات القائمة على الذكاء الاصطناعي سيتيح لشركات التكنولوجيا المحلية التطور والارتقاء إلى آفاق جديدة. ومن هنا تنبع أهمية البرنامج التنفيذي في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بوصفه المبادرة الأمثل لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات على تحسين عملياتها وتعزيز مكانتها التنافسية في المنطقة والعالم”.

واعتبر وزير الدولة للتجارة الخارجية، ثاني بن أحمد الزيودي، أن “الحفاظ على تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الإمارات يتطلب تعزيز قدرة المستثمرين على الوصول إلى أفضل الكفاءات والمواهب. ومن هنا، كان قرار إنشاء أول جامعة بحثية متخصصة بالذكاء الاصطناعي في أبوظبي استثمارا استراتيجيا في منظومة الأعمال في الدولة، والذي سيساعد في بناء جيل المستقبل من قادة الذكاء الاصطناعي وإلهام الابتكارات التكنولوجية في جميع قطاعات الاقتصاد”.

ولفتت وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، إلى أن الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 في الإمارات تدعم التطور التكنولوجي وأنشطة الابتكار والبحث التي تساعد على الارتقاء بمنظومتنا الغذائية وتحافظ على أمننا الغذائي. ويعد الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة من أبرز التطبيقات المعتمدة لتحفيز كفاءة قطاع الزراعة مستقبلا في الإمارات، كما أنهما من أكثر التوجهات الواعدة التي ستحدث نقلةً نوعية في القطاع”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.

وأشارت إلى أنه يمكن للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة معالجة العديد من التحديات التي تواجه الزراعة المحلية، بما في ذلك شح المياه وقلّة الأراضي الصالحة للزراعة. ومما لا شك فيه أن المبادرات النوعية مثل البرنامج التنفيذي في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ستسهم في دعم جهود الاستفادة من هذه التقنيات بأفضل شكل ممكن”.

وتوقع وزير الدولة، أحمد بن علي الصايغ، أن يكون تطبيق التقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي “أحد أبرز محفزات خلق القيمة الاقتصادية وإحداث تأثير اجتماعي إيجابي في الإمارات والاقتصاد العالمي بأكمله خلال السنوات المقبلة. وعلى الرغم من امتلاك الكثير من حملة الشهادات الجامعية معرفة تكنولوجية جيدة، غير أن معظم قادة الأعمال هنا في الإمارات وباقي الدول يتطلعون إلى امتلاك مهارات أعلى في هذا المجال معبرة عن سرورها بإطلاق البرنامج التنفيذي في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي كمبادرة رائدة تواكب هذه الحاجة، إلى جانب تسهيل التحول الرقمي الشامل في الإمارات”.

أما البروفيسور السير مايكل برادي الأستاذ الفخري في قسم الأورام بجامعة أوكسفورد، فأكد أن الذكاء الاصطناعي يساهم في خلق قيمة اقتصادية جديدة لجميع القطاعات، مضيفا “وباعتبارها جامعة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في المنطقة، تساعد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي عبر برنامجها التنفيذي في رعاية وتمكين قادة الذكاء الاصطناعي في الإمارات”.

واوضح الدكتور كاي فولي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “سينوفيشن فينتشرز” ورئيس “معهد الذكاء الاصطناعي” التابع لها أن البرنامج التنفيذي في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي “يعمل على رعاية العقول المبدعة في الدولة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في خلق القيمة الاقتصادية، ودعم الأولويات الوطنية للإمارات، والمضي قدما في مسار الثورة الصناعية الرابعة. كما يدعم البرنامج تحقيق هدف الإمارات في تبوّء مكانة عالمية رائدة بمجال الذكاء الاصطناعي”.

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.