شبكة شايفك: هل سيتربع إسلام سليماني على عرش هدافي محاربي الصحراء؟



تألق مهاجم المنتخب الجزائري، إسلام سليماني الذي ساهم برباعية كاملة في مهرجان الأهداف في مباراة “الخضر” أمام جيبوتي عند افتتاح تصفيات مونديال 2022 (المباراة انتهت بثمانية أهداف مقابل صفر لصالح الجزائر)، جعله يقلص فارق الأهداف بينه وبين الهداف التاريخي للمنتخب، عبد الحفيظ تاسفاوت ليصل إلى فارق هدف واحد فقط.

عودة اللاعب، إسلام سليماني سهرة الخميس، بملعب الشهيد مصطفى تشاكر إلى معانقة الشباك ورفع عداده من الأهداف بتسجيله لـ”سوبر هاتريك” في شباك منتخب جيبوتي ليصل به إلى 35 هدفا خلال 74 مباراة دولية، أثبتت علو كعب نجم فريق “ليون” الفرنسي ووضعته نجم المباراة الأول بدون منازع.

وبالتالي أصبح “النجم” سليماني على بعد هدف واحد من معادلة رقم الهداف التاريخي لـ”محاربي الصحراء”، عبد الحفيظ تاسفاوت الذي سجل خلال مسيرته الدولية 36 هدفا في 85 مباراة، وبقي محافظا على هذا الرقم لصالحه لسنوات طويلة، حيث لم يستطع أي مهاجم مرّ على الفريق الجزائري أن يزيحه من “عرش” الهداف الأول للكرة الجزائرية.

موعد مع التاريخ

وحسب مراقبين لشؤون الكرة المستديرة في الجزائر، فإن كلّ العيون مصوبة نحو “القناص” إسلام سليماني الذي سيكون على موعد مع التاريخ في المباراة الثانية من تصفيات مونديال 2022 أمام منتخب بوركينافاسو التي تجرى الثلاثاء المقبل، على أرضية ملعب مراكش بالمغرب.

وسيكون أمام إسلام فرصة تسجيل هدف واحد لمعادلة رقم عبد الحفيظ تاسفاوت، وهدفين لتحطيم الحاجز والتربع على عرش هدافي المنتخب الجزائري، وبالتالي التربع على مجد الكرة الجزائرية الباحثة عن مشاركة خامسة في المونديال بعد مشاركات (1982-1986-2010-2014).

 وقد بدا اللاعب إسلام سليماني واثقا من نفسه في تصريحات للإعلام الجزائري عقب مباراة جيبوتي: حيث قال “إن المهم هو فوز المنتخب، والأهداف تأتي في المقام الثاني، لقد اقتربت من تحطيم رقم تاسفاوت، لكن يبقى هدفنا الآن هو التأهل إلى المونديال”.

إشادة واسعة

 في غضون ذلك، أشاد نادي “أولمبيك ليون”، الفرنسي بمهاجمه إسلام سليماني، عقب توقعيه رباعية كاملة مع المنتخب الجزائري في شباك جيبوتي.

وقال نادي ليون على صفحته الرسمية،على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “مسجل سوبر هاتريك مع المنتخب الجزائري أمام جيبوتي، إسلام سليماني يدخل تاريخ الأفناك، باقترابه من تحطيم رقم الهداف التاريخي للمنتخب عبد الحفيظ تاسفاوت”.

كما أشادت عدة وسائل إعلام دولية بحامل رقم 13 في قميص المنتخب الجزائري، مشيرة إلى توجه اللاعب نحو معانقة عرش هدافي منتخب الجزائر، مؤكدة أن المباراة المقبلة لـ”محاربي الصحراء” أمام “خيول بوركينافاسو” ستكون فرصة سانحة لسليماني من أجل كتابة اسمه بحروف من ذهب في سجل الكرة الجزائرية.

 في حين واكب رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر منافسة “التربع على منصة هدافي المنتخب”، حيث امتلأت الحسابات بصورتي اللاعبين سليماني وتاسفاوت، منوهين بدورهما الكبير في تألق المنتخب الجزائري لكرة القدم في المحافل الدولية، كل في زمانه تاسفاوت في التسعينات وسليماني في السنوات الأخيرة.

وجدير بالذكر، أن المنتخب الجزائري يتقاسم صدارة المجموعة الأولى في التصفيات الأفريقية مع منتخب بوركينافاسو الذي هزم النيجر 2 مقابل صفر في وقت سابق من يوم الخميس الماضي.

 

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.