شبكة شايفك: حكايات صادمة تكشف تفاصيل مشينة عن علاقة نجوم الفن وأهاليهم


أنغام ووالدها

أنغام قاطعت والدها وحاربت شقيقتها وتنكرت من أخيها «المعاق».. وبوسي تنصلت من أبيها المريض


على غير الطبيعي، مما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأفراد داخل الأسرة الواحدة، من لين وود واحترام، جاء عدد من نجوم الفن ليكسروا هذه القاعدة، وتظهر بينهم وبين والديهم وأشقائهم، خلافات شديدة، وصل بعضها إلى المقاطعة سنوات طويلة، ليسيطر على من يسمع قصههم الذهول والصدمة.

كانت الفنانة بدرية طلبة هي الأحدث، إذ أثارت حالة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرًا، بعد أزمتها مع شقيقها، الذي تعاملت معه كـ”ميت”، وهو على قيد الحياة، الأمر الذي أغضبه بشدة، ودفعه لتهديدها بالانتقام منها.

البداية كانت حينما نشرت “بدرية” صورة لها مع ابنة شقيقها وليد طلبة، عبر حسابها على موقع “فيس بوك”، من عقد قرانها، لتهنئتها بهذه المناسبة، وكتبت عليها قائلة: “كبرتي ياقلب عمتو، بنت أخويا رحمة الله عليه، وكتب كتابك النهاردة.. ربنا يخليلك أعمامك وخلانك الرجالة المحترمين، سندك وضهرك، ويرحم أبوكي برحمته الواسعة، أدعو لمريم ربنا يتمم لها فرحتها وأشوفها أسعد البنات في بيتها الزفاف ٤-٩ عقبال عندكم”.

وبعدها بدقائق قليلة، ظهر “وليد” ليفجر مفاجأة، أنه ما زال على قيد الحياة، وأن هناك خلافات عائلية بينه وبين ابنته وشقيقته، جعلتهما يدعون وفاته.

وكتب، عبر حسابه على موقع “فيس بوك”، قائلًا: “يا جماعة الفنانة بدرية اللي كانت المفروض أختي، منزلة نعي عني إني توفيت والمفروض اللي في النص دي كانت بنتي، وعشان رفضت أروح كتب كتابها النهارة طلعوا عليا شائعة الموت”.

وأضاف: “بجد حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، أنتوا كلكم ميتين بالنسبالي من سنتين لما سبتوا البيت ونزلتوا الساعة 2 بالليل، جايين دلوقتي تحتاجولي في كتب الكتاب، أنا يا جماعة ماليش عيال، وعيال مين اللي يعلقوا على شائعة على أبوهم إنه مات والله يرحمه وأنا على وش الدنيا، عيال مين اللي أروحلهم تاني، أنا خلاص ماليش ولا عيال ولا أهل وأخوات”.

وتابع: “وأنتي يا فنانة بدرية ميتة بالنسبالي من زمان، وإن شاء الله اللي قولتيه عليا بالكدب هيتقال على جوزك يوم فرح بنتك بالصدق إن شاء الله، وانتظروا مني أحلى مفاجآت ليكم ياللي المفروض كلكم إخواتي ومن بطن واحدة”.

واستطرد: “انتظروا مني أحلى مفاجآت للكل وأنتوا اللي بدأتوا الحرب معايا، بالله عليكم يا جماعة أنا عاوز البوست ده يتشير كتير عشان أثبت كذب الفنانة وأنا هطلع لايف بصوتي عشان تتأكدوا إني مش بكدب وهطلع معايا مفاجآت هتعجبكم أوي”.

وبعد ساعات من منشور وليد طلبة، عدلت “بدرية”، المنشور الذي أثار الجدل، وحذفت منه ما ذكرته بأن شقيقها متوفي، ليصبح “كبرتي يا قلب عمتو وكتب كتابها النهاردة، ربنا يخليلك أعمامك وخلانك الرجالة المحترمين سندك وضهرك، أدعو لمريم ربنا يتمم لها فرحتها وأشوفها أسعد البنات في بيتها، الزفاف 4-9 وعقبال عندكم”.

وفي شهر يونيو الماضي، وقعت أزمة كبيرة بين الفنان حسام حبيب ووالده حسين حبيب، بعدما تم تسريب تسجيل صوتي للأخير، يتحدث فيه عن مخطط ابنه للزواج من فتاة صغيرة غير الفنانة شيرين عبد الوهاب، بنية الإنجاب، وتفكيره في سرقة أموالها من البنوك.

وخرج “حسام”، وقتها، يعلن أن هذا التسجيل هدفه تدمير علاقته بزوجته، وأن لن يقبل أي تطاول عليها، من أي شخص، مهما كان، مشيرًا إلى أنه سيقاضي والده، ووصفه بأنه من أكثر الأشخاص الذين تسببوا في أذاه.

كما أوضح أن والدته انفصلت عن زوجها، الذي رفض أن يسميه “والده”، منذ حوالي 30 عامًا، وأنه سأل عن حكم الشرع دينيًا، في عدم سؤاله عنه أو وده، بسبب كثرة إيذائه له.

وانضمت الفنانة بوسي ووالدها إلى القائمة، بعدما كشف الأخير عن سوء معاملتها له وتخليها عنه في مرضه، ورفضها مساعدته ماديًا.

وظهر “شعبان”، في أكثر من برنامج تلفزيوني، وأوضح أنه لجأ للإعلام بعدما فشل في الوصول لابنته، مضيفًا أنه ليس لديه مصدر ثابت للدخل، بعد غلقه الورشة الخاصة به، منذ إصابته بـ”مياه على العين”، مشيرًا إلى أنه يحتاج ملايين طائلة يوميًا للإنفاق على علاجه، وأنه لا يملك منها شيئًا.

وتابع أنه عندما حاول الحديث مع “بوسي”، لتساعده، قالت له في البداية إنها سترسل له المال، ثم تهربت منه، حتى انتهى الأمر بقولها له “تنسى إن ليك بنت اسمها بوسي”.

من جانبها، روت “بوسي”، في عدة لقاءات لها، تفاصيل الطفولة القاسية التي عاشتها، والمعاناة التي مرت بها بعد وفاة والدتها، ولفتت إلى أن علاقتها بوالدها سيطرت عليها حالة من الفتور، لاسيما أنه كان منفصلًا عن والدتها، لكنها كانت على اتصال به من وقت لآخر، وكانت تراه كلما ذهبت إلى مسكنهم الأصلي بالزقازيق.

ويبدو أن مقولة “الخال والد”، لم تنطبق على علاقة “بوسي” وخالها، الذي عاشت معه بعد رحيل أمها، واكتفت بوصف حياتها معه بالمنزل، بأنها كانت مليئة بـ”التفاصيل الوحشة”، وأنها أثرت عليها بشكل كبير، للدرجة التي جعلتها تقبل بالزواج من زوجها الأول “فطين سعيد”، الذي خدعها بوعوده الكاذبة، على حد وصفها، هربًا مما كانت فيه.

في سياق متصل، حكت الفنانة إلهام شاهين، من قبل، أن دخولها مجال الفن كان سببًا في القطيعة بينها وبين والدها، نظرًا لأنه كان يخاف عليها بشدة ويرفض اختلاطها بالرجال.

وأوضحت “إلهام” أنه كانت تحاول زيارته ووده بكل الطرق، لكنه كان يرفض بشدة، مضيفة أنه كانت بجانبه في المستشفى في لحظاته الأخيرة بالحياة، وأنه توفي أمام عينها، مضيفة أنها كانت تتمنى أن يسامحها، لكن ذلك لم يحدث، ومات وهو “غضبان عليها”.

وتعد قصة الخلاف بين الفنانة أنغام ووالدها الموسيقار محمد علي سليمان هي الأشهر، إذ استمرت المشاكل بينهما لأكثر من 20 سنة كاملة، وصلت إلى القطيعة التامة.

بدأ الفصل الأول في هذا الخلاف برفض الأب لزواج ابنته من مهندس الصوت مجدي عارف، وبعد إتمام الزواج، تدمرت علاقة أنغام ووالدها، الذي اعتبرته أنه يريد “كسر أنفها”.

أما “سليمان”؛ فكان دومًا يقول إن ابنته تعمدت تشوية صورته في الإعلام والحديث عنه بصورة غير لائقة، وإنها نست مساعدته ودعمه له في بداية مشوارها الفني، منذ كان عمرها 9 سنوات.

وعلى الرغم من الصلح الذي تم بين أنغام ووالدها، في فترة من فترات مرضه، بعد وصول الأزمات بينهما إلى القضايا وساحات المحاكم، يبدو أنه كان صلحًا صوريًا، وبقيت علاقتهما ليست على ما يرام.

ولم تكن علاقة أنغام بوالدها فقط بهذه الصورة، لكنها أيضًا كانت كذلك مع شقيقتها الراحلة “غنوة” وشقيقها “أحمد”؛ إذ قالت إن “غنوة” ليست موهوبة، وإن الطريق أمامها سيكون صعبًا، مضيفة أنها لم تقبل نصيحتها، وغضبت منها، وظلت علاقتهما غير جيدة حتى وفاتها.

وكشفت مصادر أن أنغام ووالدها رفضا مساعدة غنوة ماديًا، وقت زواجها، وأنهما تركوها تتحمل الأمر بمفردها.

أما المفاجأة الصادمة؛ فكانت في الأخ الخفي “أحمد”؛ الذي تفاجأ الجميع به منذ عدة سنوات، بعد ظهوره كإحدى حالات جمع التبرعات ببرنامج الإعلامية ريهام سعيد، الذي كانت تقدمه على شاشة “النهار”.

وقالت “ريهام” إنها فوجئت بشاب معاق، يرسل لها استغاثة، لمساعدته في العلاج، وأنه يحتاج إجراء 3 عمليات جراحية خارج مصر، موضحة أنها عندما ذهبت إلى مكانه، اكتشفت أنه نجل الموسيقار محمد علي سليمان، من طليقته السيدة “ماجدة عبد الحليم”، وأخو أنغام.

وأشارت إلى أن “أحمد”، أخبرها بأن والده رفض التكفل بعلاجه، وأنه و”أنغام وغنوة” يحاولون طرده من المنزل.

وفي ظل نفي الأب لكل هذه الاتهامات الموجهة إليه، وغضبه من “ريهام” لعرض الحلقة دون الرجوع إليه، أكدت “ماجدة” كل ما قيل، بل إنها قالت إن “غنوة” حاولت الاتصال بـ”أنغام”، لتساعدها في علاج “أحمد”، فما كان من الأخيرة إلا غلق التليفون في وجهها.

أما أنغام، فالتزمت الصمت التام نحو هذه القصة، ولم تعلق عليها بالنفي أو الإثبات حتى الآن، لتزيد من شكوك الصدق فيها.
قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.