شبكة شايفك :أحمد عبدالتواب باحث مصرى فى القائمة النهائية لـ «ستيفن هوكينج»

أحمد محمد عبدالتواب، باحث مصرى حاصل على بكالوريوس علوم زراعية بجامعة الفيوم وباحث علمى فى الطاقة المتجددة وعضو بمجلس علماء مصر والعرب نجح من خلال فكرة جذابة فى الوصول للقائمة النهائية لأهم الجوائز الدولية فى المجال العلمى «ستيفن هوكينج» بعد منافسة شرسة مع آلاف الباحثين على مستوى العالم، وهى جائزة يتم منحها سنويا من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم عقب وفاة عالم الفيزياء ستيفن هوكينج تقديرا له، بجانب وصيته بمنح جائزة لأفضل الإسهامات العلمية، تقدر قيمتها بمليون دولار بجانب ميدالية ذهبية تحمل اسمه.

يقول أحمد عن فكرته التى بدأت فى عام ٢٠١٣ التى جاءته بعد معاناة من انقطاع التيار الكهربائى كثيرا فى بلده وعدم توافرها، خاصة فى محافظات الصعيد فقرر أن يفعل حلا لهذه المشكلة، فقام بالعمل على نفسه بالقراءة الكثيرة وحضور ورش تدريبية فى مجال البحث والتطلع على أساليب الدول الأخرى فى الوصول لحل مشكلة انقطاع الكهرباء، حتى تمكن فاستطاع أن يتوصل لاستخدام خلايا بديلة ومتطورة عن الخلايا الشمسية، تقوم بإنتاج الشحنات الكهربائية بطريقة أفضل وأنقى، عن طريق امتصاص نسب كبيرة من الأشعة الضوئية والأشعة تحت الحمراء، لإنتاج أضعاف الشحنات الكهربائية مقارنة بالخلايا الشمسية.

وأوضح دياب أن الفكرة تعتمد على إنتاج كهرباء من خلايا حرارية لها كفاءة أعلى من الخلايا الشمسية المصنوعة من السليكون، بجانب أن المغنيسيوم الذى يعتمد عليه فى نوعية الخلايا يعتبر مادة صديقة للبيئة وله كفاءة حرارية أعلى بكثير، وأنه كمواد خام فهى متوافرة بنسبة ٩٣٪ على عكس الخلايا الشمسية المتوافرة بنسبة ٧١٪، والأولى تعتمد على الأشعة تحت الحمراء لتنتج كهرباء على مدار الـ ٢٤ ساعة لأن المصدر متوافر وهو ما سيجعل لدينا طاقة مستدامة، على عكس الخلايا الشمسية التى لا تعمل إلا فى حال تواجد طاقة شمسية  متجددة.

من بين الإيجابيات التى يراها الباحث المصرى هى عدم احتياج خلايا المغنيسيوم للصيانة الدورية كالخلايا الشمسية التى فى حال تعرضها للأتربة فقط وجب صيانتها، موضحا: «فترة عمر الخلايا الحرارية تتراوح ما بين ٣٥ إلى ٥٠ عاما على عكس الخلايا الشمسية التى يتراوح عمرها ما بين ١٥ إلى ٢٠ عاما، بجانب إمكانبة التصنيع المحلى فى مصر.

ويرى الشاب الذى يحاول السير على نهج العالم المصرى الراحل أحمد زويل ويعتبره قدوته لما صنعه فى المجال العلمي: «أتمنى أن أكون سببا فى عودة الحماس والتحفيز والأمل للشباب الحالم بالتميز، الذى لديه قدرات كبيرة، وأن يحصل الشباب المصرى على جوائز كبيرة خاصة، معربا عن مدى سعادته بالوصول إلى المرحلة النهائية فى المسابقة وأنه خير ممثل لمحافظته ودولته الغالية مصر والوطن العربى. 

وأنهى حديثه متمنيا تأسيس أول مدينة علمية للنانو تكنولوجى مجهزة على أكمل وجه بصعيد مصر وعمل أول محطة لتصنيع الخلايا الحرارية لتصبح مصر الدولة الأولى فى الشرق الأوسط المتحكمين فى الطاقة المستدامة.

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.