شبكة شايفك :«عبادة العمر»| الإفتاء توجه نصائح لحجاج بيت الله الحرام

وجهت دار الإفتاء المصرية، عدة رسائل لمتابعي صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، حول الحج وأحكامه وفضائله.

وقالت الإفتاء إنه ينبغي على الحاج أن يُرْضِي مَن خاصمهم، ويستسمح كل من كان بينه وبينه شحناء فظلمه بشتم أو غيبة.

وأشارت إلى أن تأدية مناسك الحج تجعل المسلم خاضعًا ذليلًا لله تعالى، صابرًا على رغائب النفس وملذاتها، وتاركًا للشهوات، فيصلح حاله وترقى نفسه وتعتاد الطاعة والصبر على المكاره، قائلة: يباهي الله عز وجل ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة فيقول: «انظروا إلى عبادي أتوني شعثًا غبرًا».

ولفتت إلى أن الحاج والمعتمر يبدأ بالتلبية بعد الإحرام ويستحب الدعاء بعد التلبية.

وقابت إن يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة يحرم المتمتع مرة أخرى، ثم يخرج الحاج (المتمتع والقارن والمفرد) يوم التروية إلى منًى  فيصلي الظهر بها، ويبيت بها ليلته، حتى يصلي الفجر.

وتابع: «أراد الله تعالى أن يذكر عباده أنهم سيلقونه ويحاسبهم عن كل ما بدر منهم، فأمرهم في الحج بارتداء زي الإحرام الذي يشبه ما يكفن فيه الميت من قماش؛ فتهون الدنيا في قلبه، ويستحضر عظمة الله ويعمل ليوم الحساب».

وأكدت الإفتاء على أنه ينبغي على الحاج أن يرد ما في ذمته للناس، فلا يسافر قبل أن يقضي كافة الحقوق المالية وغيرها التي ظلم بها غيره، ويرد الودائع والأمانات لأهلها

وفي رسالة أخرى، قالت إن الحج عبادة العمر: «لسماحة الإسلام وتميزه برفع الحرج عن المكلفين لم تُفرض هذه العبادة إلا مرة واحدة في العمر على المستطيعين، فالحج يمثل الأنموذج الكامل للتعبد والتسليم والفناء في طاعة الله والتقرب إليه بكل سبيل»، لذا كان ثوابه هو الثواب الكامل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ» (رواه البخاري).

اقرا ايضا : توقيت الذبح وسن الأضحية».. «الإفتاء» تجيب على أسئلة المواطنين قبل العيد | فيديو

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك