شبكة شايفك: 80 يومًا في «العناية المركزة».. أين وصلت حالة الفنانة دلال عبد العزيز؟ وهل عرفت بوفاة سمير غانم؟


الفنانة دلال عبد العزيز وسمير غانم


أكثر من 75 يومًا مروا على وجود الفنانة دلال عبد العزيز في غرفة العناية المركزة بأحد مستشفيات العزل بمصر الجديدة، منذ إصابتها بفيروس كورونا، الذي تسبب لها في مضاعفات خطيرة، وأثار قلق محبيها وجمهورها عليها، طيلة هذه الفترة.

وتعاني الفنانة دلال عبد العزيز من تليف جزئي بالرئة، فعلي الرغم من سلبية المسحة الأخيرة التي خضعت لها، لكنها لم تشفى، بعد، من مضاعفات الفيروس، والتي وصفها الأطباء بأنها غالبًا تكون مرحلة طويلة الأمد.

ما زالت الفنانة دلال عبد العزيز طريحة الفراش، لا تتحرك داخل غرفتها، كما أنها تحتاج إلى الأكسجين، حتى تتنفس بشكل طبيعي، ولرفع كفاءة عضلة التنفس للقيام بعملها أفضل، ولذا فهي موضوعة على جهاز تنفس غير ثاقب، بدون أنبوبة حنجرية.

أما عن الراحل سمير غانم، فلا تعلم الفنانة دلال عبد العزيز عن وفاته شيئًا، إذ أخفى الجميع عنها الخبر، حرصًا على حالتها، لاسيما أن الأمر سيصيبها بصدمة كبيرة، تؤثر على صحتها، وبالتالي مناعتها، ومن المقرر إخبارها بالحقيقة بعد عودتها إلى المنزل.

لكن يبدو أنها تشعر بما حدث، دون تأكيد، فهي تسأل عنه باستمرار، كلما كان لديها قدرة على الحديث، وتردد دائمًا عبارة “أنا راضية بقضاء الله”، في حين يرد عليها من حولها، بأنه غير قادر على الكلام أو الحركة، وأن حالته مثلها تمامًا غير مستقرة.

وحذر الأطباء من خطورة تأكيد خبر وفاته لها، مشيرين إلى أن ذلك سيكون سببًا في انتكاستها، أو ربما رفضها استكمال العلاج.

يذكر أن الفنان سمير غانم توفي عن عمر ناهز الـ84 عامًا، في مستشفى “الصفا”، وشيعت جنازته من مسجد المشير بالتجمع الخامس إلى مثواه الأخير بمقابر الوفاء والأمل.
قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك