قطع طرق بمدن لبنانية عدة والليرة تسجل هبوطا "تاريخيا"



شهدت مناطق لبنانية عدة، الأربعاء، قطعا للطرقات احتجاجا على تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والغلاء والانقطاع المتواصل للكهرباء.

ورمى محتجون قنابل مولوتوف على مدخل وزارة الطاقة في العاصمة بيروت، مساء الأربعاء، احتجاجا على العتمة المتواصلة وانقطاع التيار الكهربائي.

ويشهد الشمال اللبناني قطعا للطرق في طرابلس وعكار وسط غضب شعبي من الأوضاع الحالية.

وقطع محتجون طريق الزوق شمال بيروت. وحمل المتظاهرون السلطة السياسية مسؤولية الانهيار المتسارع. وعمد بعضهم إلى قطع الطريق بالشاحنات وسط حالة من الغضب. 

وفي الجنوب اللبناني، قطع محتجون الطريق في صيدا، إضافة إلى طريق الأنصارية القريبة من مدينة صور. وأشعل محتجون الإطارات في عدد من القرى والبلدات في مختلف المناطق رفضا لما سموه “طوابير الذل” في لبنان. 

ووصلت الأوضاع في لبنان في الأيام الأخيرة إلى مستوى غير مسبوق من التوتر بسبب الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.

أكبر انهيار

وتأتي هذه التحركات بعدما وصل سعر صرف الدولار الواحد إلى 15600 ليرة لبنانية في السوق الموازية. وبذلك تسجل الليرة أكبر انهيار في تاريخها. 

ويتوقع أن تشهد التحركات المزيد من التصعيد بعد دعوات انتشرت بضرورة التحرك وقطع الطرقات في مختلف المناطق. 

وشهدت طرابلس شمال البلاد والمحمرة وببنين في عكار تحركات غاضبة الأربعاء، حيث استمر قطع الطرقات وتواصلت الطوابير أمام محطات الوقود. 

وعمد شبان في ببنين إلى توقيف شاحنة وقود وتم توزيع الوقود على الناس. 

ويصف متابعون ما يجري في لبنان بـ”الخطير”، حيث يتسارع الانهيار وسط صمت رسمي وغياب السياسات الضرورية للجم الانهيار أو تخفيف وطأته على الناس. 

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك