«الإيكاو»: تضافر جهود السياحة والطيران دوافع لانتعاش الاقتصاد العالمي

[ad_1]

قالت الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي الإيكاو الدكتورة «فانج ليو» خلال مشاركتها في حفل افتتاح المكتب الإقليمي لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة «UNWTO» للشرق الأوسط، الانتباه إلى أوجه التآزر الأساسية بين الطيران والسياحة، وكيف حقق تعاون بين منظمة السياحة العالمية مع الإيكاو فوائد اجتماعية واقتصادية للبلدان في جميع أنحاء العالم.

وأكدت «ليو»: «بينما ننظر في أولويات الحكومات فيما يتعلق بالاستدامة والابتكار في مجال الطيران والسياحة، يجب علينا أيضًا أن ندرك الترابط القوي بين هذين القطاعين ونقدر بشكل كلي سبب استثمار الهيئات التنظيمية والسلطات في تمكين التقنيات الجديدة والوقود والعمليات اليوم».

وتابعت: «لقد أرست خطوط الطيران بين الدول أساسًا مهمًا لأسواق السياحة وسلاسل القيمة ، حيث يسافر أكثر من نصف سائح العالم البالغ 1.5 مليار سائح قبل الجائحة عن طريق الجو ، مما يولد حوالي 900 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي العالمي كل عام».

كما يدعم الطيران بشكل مباشر 15 من أهداف الأمم المتحدة السبعة عشر للتنمية المستدامة (SDGs) في إطار جدول أعمال 2030 ، لكنه يدعمها أيضًا بشكل غير مباشر من خلال آثاره المهمة على تنمية السياحة.

وأشارت  الدكتورة «ليو» إلى أنه من خلال تسريع ابتكارات الطيران في مجال الرقمنة والمركبات الجوية غير المأهولة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي و«البلوك تشين»، فإننا قادرون على دفع الكفاءات الحاسمة وتحسين قدرات قطاعنا لتوليد النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل وتسهيل التجارة والسياحة. 

ولفتت الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي انتباه المشاركين إلى حقيقة أن تأثير الوباء على السفر الجوي سيظل محسوسًا بعمق في عام 2021، حيث تشير أحدث توقعات منظمة الطيران المدني الدولي إلى أن أحجام الركاب الدوليين ظلت في مكان ما من 66 إلى 76٪ أقل من أحجام ما قبل الجائحة.

وصرحت الدكتورة «ليو»: «من أجل التعافي المستدام من أزمة فيروس كورونا COVID-19، يتطلب تعظيم وموازنة فوائد السياحة والنقل الجوي تمكين البيئات التنظيمية، والسياسات المتماسكة، والبنية التحتية للجودة، والاستراتيجيات الشاملة للاستفادة الكاملة من الفوائد التي تقدمها التطورات التكنولوجية».

في فعاليات منتدى الطيران العالمي التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي وندوات الابتكار، تناول وزراء النقل ورؤساء المنظمات الدولية العديد من التحديات والفرص الناشئة عن ابتكارات الطيران والتكنولوجيات الرائدة.

ونتج عن هذه المناقشات عدة اعتبارات رئيسية، بما في ذلك الحاجة إلى استثمارات كبيرة ومنهجية في مجال البحث والتطوير والبنية التحتية مرتبطة بدرجة موثوقة من اليقين الاستثماري وتقييمات الأعمال التجارية المستدامة طويلة الأجل.

وأكدت الدكتورة «ليو» لذلك من المهم بالنسبة لنا إنشاء بيئة مواتية للابتكارات الجديدة التي سيتم تقييمها وتنفيذها، واحدة تركز على النتائج القائمة على الأداء وليس المتطلبات الخاصة بالتكنولوجيا.

وتابعت: «يوفر هذا نموًا وتطورًا ديناميكيًا بين كلٍ من اللاعبين الراسخين في مجال الطيران، والشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة الحجم».
 
واختتمت ملاحظاتها بالإشارة إلى مدى أهمية توطيد جهود التخطيط والتطوير للبنية التحتية للطيران والسياحة، وتأسيس حوكمة رشيدة من أجل الإسراع في اتخاذ القرار وتحسين العملية.
 
وفي إطار التطلع إلى التعاون المستقبلي بين منظمة الطيران المدني الدولي ومنظمة السياحة العالمية لمساعدة البلدان على إتباع استراتيجيات موثوقة للتعافي من تأثيرات COVID-19، استغرقت الدكتورة «ليو» بعض الوقت للتعبير عن امتنانها وتقديرها العميق لحكومة المملكة العربية السعودية لاستضافتها مكتب الأمم المتحدة الجديد، وعلى الدعم الذي تقدمه بالفعل لمكتب الإيكاو الإقليمي للشرق الأوسط في القاهرة مصر.
 

«الإيكاو» تطالب بتقصي الحقائق بواقعة رحلة «رايان إير» في بيلاروسيا

[ad_2]

قد يعجبك ايضا