استقرار الأسعار ينعش أسواق الياميش 

شهدت أسواق الياميش، خاصة في معارض “أهلا رمضان”، التي انطلقت أمس الأول إقبالًا كبيراً من المواطنين في ظل استقرار الأسعار مقارنة بأسعار العام الماضي، إضافة إلى قرب حلول شهر رمضان المبارك. 

وأكد أعضاء الغرف التجارية، أن جميع أصناف الياميش متوفرة بالأسواق، حيث تم استيراد الكميات التي تكفي احتياجات المواطنين قبل بدء الموسم بنحو 4 أشهر. 

اقرأ أيضا| الشامي يسجل 8 جنيهات .. أسعار البلح مع اقتراب شهر رمضان

قال صلاح العبد أمين الصندوق بغرفة القاهرة التجارية، رئيس شعبة تجار الحلوى، إن أسعار الياميش شهدت استقراراً ملحوظًا خلال العام الجاري مقارنة بالعام السابق، حيث بلغت أسعار اللوز المعبأ فئة 200 جرام نحو 44 جنيهًا أي يصل سعر الكيلو إلى 220 جنيهًا، كما يباع البندق المعبأ 200 جرام بقيمة 40 جنيها بإجمالي 200 جنيه للكيلو، في حين يباع سعر الفستق الذي يعتبر أعلى في سعره من الأنواع الأخرى الـ200 جرام بقيمة 64 جنيهًا أي ما يعادل 320 جنيهًا للكيلو، مضيفًا أن سعر قمر الدين 400 جرام يتراوح ما بين 35 إلى 40 جنيهًا.

وأشار إلى أن الإقبال على شراء الياميش ارتفع بنسبة 15% خلال موسم رمضان الحالي الذي بدأ في 20 مارس الجاري مقارنة بالموسم السابق، لافتا إلى أن سوق الياميش شهد حالة من الركود الشديد خلال العام المنقضي، نتيجة تطبيق الإجراءات الاحترازية وتحديد مواعيد غلق المحال التجارية عقب ظهور فيروس كورونا.

وأشاد أمين الصندوق بغرفة القاهرة التجارية، بقرارات الرئيس السيسي بزيادة الأجور، موضحاً أن القرارات الجديدة تسهم في تحسين مستوى دخول المواطنين وزيادة قدرتهم الشرائية مما يحفزهم على الشراء وهو الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على حركة السوق خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.  

وأكد “العبد”، أنه لا يوجد أي نقص في كميات الياميش المستوردة من الخارج، حيث تم استيراد الكميات التي تكفي احتياجات السوق المحلي قبل الموسم بنحو 4 أشهر على الأقل.

وفيما يتعلق بمعارض «أهلاً رمضان»، أوضح أمين الصندوق بغرفة القاهرة التجارية، أن المعارض، ستسهم في استقرار الأسعار نتيجة التخفيضات المقررة على السلع المعروضة، لافتًا إلى أن الغرف التجارية تدعم معارض أهلا رمضان لتوفير مستلزمات شهر رمضان لجميع المواطنين بأسعار منخفضة. 

وقال مجدي توفيق نائب رئيس شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية، إن مبيعات الياميش ارتفعت بنسبة 20% خلال موسم رمضان الحالي، مقارنة بالعام الماضي وذلك نتيجة استقرار الأسعار، إضافة إلى تحسن الأوضاع الصحية رغم الموجة الثالثة لكورونا.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك