محاولة اغتيال باشأغا تعيد خريطة ميليشيات طرابلس إلى الواجهة



أعادت محاولة الاغتيال التي تعرض لها وزير الداخلية في حكومة طربلس فتحي باشأغا إلى الأضواء مجددا الميليشيات، التي تتنشر في العاصمة والغرب الليبيي على وجه الخصوص.

واعتبر باشأغا إن ما تعرض إليه تعرض لإطلاق نار من طرف مسلحين في منطقة جنزور غربي طرابلس، الأحد، محاولة اغتيال مخططة جيدا”.

لكن جهاز دعم الاستقرار في بيان قالوا إن حراس باشأغا فتحوا النار على إحدى سياراته أثناء مرورها بجانب موكبه.

وجهاز دعم الاستقرار قوة مسلحة أنشأها رئيس الوزراء المنتهية ولايته فايز السراج مطلع هذا العام.

لكن قوة باشأغا وقوة جهاز دعم الاستقرار هي الحقيقة ميليشيات توزع ولاءها على هذا وذاك، وهي جزء من ميليشيات أكبر تنتشر في الغرب الليبي.

وهذه الميليشيات دخلت في أكثر من مرة في اشتباكات عنيفة فيما بينها طمعا في بسط النفوذ على البلد الذي يحتوي أكبر احتياطات مؤكدة من النفط في أفريقيا.

خريطة الميليشيات

وفي طرابلس تتنشر، “قوة الردع الخاصة” التي ألحقها السراج بحكومته ومقرها الرئيسي قاعدة معيتيقة. هذه الميليشيا كانت تابعة لوزارة الداخلية في طربلس، ولكن فايز السراج أعاد إلحاقها به مباشرة، في محاولة لتقليص نفوذ باشاغا الذي يهيمن على وزارة الداخلية.

وهناك أيضا كتيبة تاجوراء، وهي من الكتائب التي تسيطر على أغلب سجون الغرب الليبي، واتهمت في وقت سابق بالاتجار في المهاجرين الأفارقة

وتحكم ميليشيا “ثوار طرابلس”قبضتها على مناطق واسعة من طرابلس، وهي ثالث الكتائب المسلحة في العاصمة الليبية، تحكم قبضتها على مناطق واسعة من العاصمة، وتتبع لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق.

وفي العاصمة الليبية ومناطق غرب البلاد، تتنشر يعرف بـ”كتيبة الردع والتدخل السريع” التابعة للسراج، وتتمركز في الضواحي الجنوبية لطرابلس.

وفي مدينة مصراتة، هناك ميليشيا “حطين””، وتدين بالولاء لباشأغا، الذي كان فيما مضى أحد زعمائها، وترى أنها الأقوى والأجدر بالحكم، وهي ثالث كبرى الميليشيات المسلحة في المدينة.

وفي المدينة ذاتها، هناك ميليشيا “المرسي”، وهي موالية لباشأغا، الذي عمل على تأسيسها في الماضي.

وتمثل “لواء الصمود”، سندا قويّا لباشأغا، وتتولى مهمة حراسة أمن الضاحية الجنوبية لمصراتة، التي توجد بها أيضا ميليشيا “طاجين”، التي تدين بالولاء لباشأغا، أما ميليشيا “لواء الحلبوص”” فهي من أكثر الميليشيات تجهيزا.

في المقابل، يعتقد أن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج نجح إلى حدّ ما في تقسيم ولاء كتيبة لواء الحلبوص، إحدى أكثر ميليشيات مصراتة تسليحا، بعد قراره تعيين قائدها السابق محمد علي الحداد رئيسا للأركان العامة لقوات الوفاق.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك