رئيس هيئة السد العالي: السد أنقذ مصرمن الجفاف والفيضانات المدمرة

خزان أسوان الحارس الأمين للسد
 

أكد رئيس هيئة السد العالي ورئيس خزان أسوان المهندس حسين جلال، إن 15 يناير 1971 شهد تشغيل كل منشآت السد العالي مثل محطة الكهرباء والسد والعمليات التكميلية وذلك بكامل قوتها.

قال المهندس حسين جلال، في ذكرى افتتاح السد العالي إن 15 يناير 1971 شهد تشغيل كل منشآت السد العالي، مثل محطة الكهرباء والسد والعمليات التكميلية، وذلك بكامل قوتها، وسبق هذا الأمر وضع حجر الأساس في 9 يناير في عام 1961، مشددًا على أهميته كونه يستخدم في توليد الكهرباء وعمليات الري والتنمية وإنارة جميع ربوع مصر وتحويل أراضي الحياض إلى الري الدائم، وإضافة رقعة زراعية جديدة، كما أنه حمى مصر من فترات كثيرة كانت تعاني فيها من الجفاف، ومن الفيضانات المدمرة، ولفت إلى أن الهيئة تضم 1500 عامل وفني ومهندس وإداري كلهم مؤهلين تمامًا لأعمال التشغيل والصيانة والأغراض التي تتم بالسد.

قال رئيس هيئة السد العالي إن السد مر بفترات مهمة جدة من بداية إنشائه وحتى تشغيل مؤسساته، ففي عام 1964 تم تحويل مجرى نهر النيل على مدار 3 أيام، وجرى تدشين بحيرة ناصر التي تخزن فيها المياه التي تأتي إلى مصر من أهالي النيل.

وأضاف أن خزان أسوان هو الحارس الأمين للسد العالي، ويتم تشغيل وإنارة التصرفات من خلال منظومة متكاملة بين السد العالي والخزان، مشيرا إلى أن محطة كهرباء السد العالي تتكون من 12 وحدة، وكل وحدة منها تنتج 175 ميجا وات بإجمالي قدرة 2100 ميجا وات، وهناك عدد 2 محطة كهرومائية بخزان أسوان، بقدرة 500 ميجا وات للمحطتين، إذ تعتبر بمثابة مضخة دماء في الشبكة الكهربائية القومية التي تلبي كل أغراض التنمية في ربوع مصر من مصانع وتجمعات سكنية ومحطات مياه شرب ومحطات مياه ري وصرف زراعي.

وأوضح أن الدولة تحاول مواكبة أعمال تطوير الأرصاد للسد العالي، وهذا دورنا الأساسي، وتعمل فيها مركز بحوث المياه بإجمالي 12 معهد ونحصل على الخبرات الاستشارية اللازمة لتطوير أرصاد السد العالي، ونعيد تأهيل خزان أسوان القديم لكي يعيش 75 سنة، ويجرى إنشاء كوبري بديل خزان أسوان وهو يعتبر محور كبير للتنمية لربط شرق النيل بغرب النيل في المحافظة وربطهم بطريق أسوان أبو سمبل والسد العالي وجامعة أسوان والمحاور على الطريق الغربي.

أسوان تحتفل باليوببل الذهبي لافتتاح السد العالي

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك