الملك سلمان يتلقى اتصالا هاتفيا من أمير الكويت



تلقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء، من أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح هنأه فيه بنجاح قمة دول مجلس التعاون التي عقدت في العُلا.

وأثنى أمير الكويت خلال الاتصال، على حرص العاهل السعودي على تعزيز العمل الخليجي المشترك، منوهاً بما تحقق من نجاح في قمة العُلا، وعده إنجازاً خليجياً وعربياً سيُعزز وحدة الصف الخليجي والعربي وتماسكه.

وقد بادل العاهل السعودي أمير دولة الكويت التهنئة بما تحقق من نجاح في قمة العلا، معبراً عن شكره على مشاعره الأخوية الصادقة.

جلسة مجلس الوزراء

وفي السياق، أعرب العاهل السعودي عن شكره وتقديره لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وللمشاركين في اجتماع أعمال الدورة 41 لقمة السلطان قابوس والشيخ صباح، على ما بذلوه من جهود أسهمت في إنجاحها خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي.

ورفع مجلس الوزراء، التهنئة للعاهل السعودي وولي العهد على نجاح أعمال القمة، ومواصلة مسيرة الخير والتعاون وتحقيق المصالح المشتركة لخدمة الشعوب وبما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وشدد المجلس، على ما أكده ولي العهد، أن سياسة المملكة بقيادة العاهل السعودي قائمة على نهج راسخ، قوامه تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية، وخططها المستقبلية ورؤيتها التنموية الطموحة “رؤية 2030” تضع في مقدمة أولوياتها مجلس تعاون خليجي موحد وقوي.

كما دعا المجلس إلى تعزيز التعاون العربي والإسلامي بما يخدم أمن واستقرار دوله والمنطقة، وأهمية توحيد الجهود للنهوض بالمنطقة ومواجهة التحديات التي تحيط بها، وخاصة التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه للصواريخ البالستية ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من الأنشطة الإرهابية والطائفية الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم.

ورحب مجلس الوزراء، بـ “إعلان العلا” الذي وقعه قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون خلال القمة، وما اشتمل عليه من الحرص على التنفيذ الكامل لرؤية خادم الحرمين الشريفين بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومة الدفاعية والأمنية المشتركة، وبلورة سياسة خارجية موحدة، وكذلك التأكيد على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز الدور الإقليمي للمجلس، وتوحيد المواقف السياسية وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دول المجلس وشعوبها، وبما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك