الغنوشي.. خسائر متتالية و"ضربات من الداخل"



خسائر متتالية يمنى بها رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، لتضرب هذه المرة الدائرة المقربة منه، بعد أن عصفت نتائج انتخابات مجلس شورى الحركة بأهم أذرع الغنوشي والقيادات الداعمة له.

وكان على رأس من ضربتهم تلك الانتخابات، صهر راشد الغنوشي، ومهندس العلاقات الخارجية للحركة رفيق عبد السلام، والقيادي فتحي العيادي، والوزير السابق أنور معروف، الذي تلاحقه تهم استغلال النفوذ.

 وبالمقابل، صعدت قيادات من التيار المناهض للغنوشي المعروف بـ”مجموعة المئة”، أهمها غريم الغنوشي، وزير الصحة السابق عبد اللطيف المكي، وهو أحد القيادات في المجموعة التي تطالب بتنحي الغنوشي ورفض التمديد لولايته.

 هزيمة مدوية تأتي غداة استقالة القيادي البارز في مجلس شورى النهضة، العربي القاسمي، التي فضح فيها فساد التنظيم في تدوينة على حسابه في فيسبوك.

القاسمي أشار إلى وجود انحرافات كبرى داخل الحزب و”لوبيات” انتهازية، أحكمت سيطرتها على “النهضة”، وتغلغلت في مواقع القرار، في إشارة إلى القيادات الموالية للغنوشي.

 وكان نزيف الاستقالات داخل الحركة قد بدأ منذ أشهر، بانسحاب عبد الفتاح مورو، أحد مؤسسي تنظيم الإخوان في تونس، واستقالة عبد الحميد الجلاصي، الرجل الثاني في الحركة، بالإضافة إلى أكثر من 100 قيادي في مختلف المحافظات عبر البلاد.

ويضيق هذا الوضع الخناق على الغنوشي، وينبئ بسقوط وشيك لعرشه، وسط أنباء عن توقيع قيادات محسوبة على الحركة عريضة تطالبه بكشف مصادر ثروته الطائلة.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك