شبكة شايفك: قائمة وزراء خارج المألوف.. الصحفيين بين كره وتعالى وزراء باحثين عن التوك شو والصحافة الأجنبية

هالة السعيد – رانيا مشاط – محمد منار

 

تسود حالة من الاستياء والغضب داخل الأوساط الصحفية، جراء الطريقة التي يتعامل بها عدد من وزراء ومسؤولي حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، مع الصحفيين، وإصرارهم على أن يقتصر تواصلهم الإعلامي مع مشاهير مقدمي برامج التوك شو، دون النظر إلى حق باقي الوسائل الإعلامية في الحصول على المعلومات، بغرض نشرها موثقة ومن مصادرها الرسمية.
وفي السطور التالية نرصد مواقف عدد من الوزراء تجاه الصحافة، وذلك على النحو التالي:
الطيار محمد منار عنبة وزير الطيران المدني 
يعتبر عنبة من أكثر الوزراء تواصلا مع الصحفيين، دون استثناء أو نظر إلى المؤسسات التي ينتمون إليها، مما يجعله نموذجا للوزير الذي يدرك أهمية دور الإعلام في المجتمع.
ويؤكد المتابعون لطريقة تعامل عنبة مع الإعلام، أنه يتمتع بتواصل وثيق مع الصحفيين منذ إن كان رئيسا لأكاديمية مصر للطيران، وهو ما يبدو مستمرا حتى عقب توليه مسؤولية وزارة الطيران المدني. 
إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة 
وتعد الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، من أكثر وزراء حكومة الدكتور مصطفى مدبولي احتراما للصحفيين، فلم يشكُ صحفي منذ توليها الوزارة من أي موقف يحمل شبهة إساءة تقدير. 
وتتميز الفنانة إيناس عبد الدايم، بحكم عملها السابق عازفة للفلوت بدار الأوبرا، بعلاقات متميزة مع الصحفيين، حيث تتواصل معهم بشكل مباشر، وترد على اتصالاتهم دون تعالٍ.
طارق شوقي وزير التربية والتعليم 
يدرك الدكتور طارق شوقي، وزير التريية والتعليم والتعليم الفني، أهمية دور الصحافة، في إلقاء الضوء على جهوده الحيثية للقضاء على مشكلات التعليم معروف عنه الاحترام والتواصل خلال المؤتمرات الصحفية مع الصحفيين، وغير متواصل مع الصحفيين عبر الهاتف المحمول ويطلب من الصحفيين التواصل مع المكتب الإعلامي له، أو متابعته عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك” ومتابعته على الفيديوهات التي يطرحها وبها كل المعلومات التي يمكن أن يسأل عنها الصحفي، بينما أي مداخلات تليفزيونية مع ” أحمد موسي، عمرو أديب، لميس الحديدي” لم يرفض وينتظر موعد الاتصال الهاتفي ويكون متفرغا لإجراء مداخلة هاتفية معهم.
خالد العناني وزير السياحة والآثار 
في المقابل أصبح خالد العناني وزير السياحة والآثار، أحد المشاهير فيما يتعلق بالتعامل بتعالٍ مع الصحفيين، وهو ما تم رصده في واقعة شهيرة له أثناء الاحتفال بتعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، في معبد “أبو سمبل”، حيث وقعت مشادة كلامية بينه وجمهور الراغبين في دخول المعبد، امتدت بعدها إلى استكمالها مع صحفية حاولت توثيق الواقعة، شاهد، إلا أنه منعها من أداء عملها، بحجة أنه لم يسمح لها بالتصوير.
واستكمل العناني، مواقفه العدائية مع الصحفيين، رافضا التعامل معهم بشكل مباشر، مفضلا الصحفيين الأجانب على المصريين، ومعتبرا أن الفئة الأخيرة ليس من حقهم نقل أخبار وزارته، كما أقدم على طرد الصحفيين أثناء تغطيتهم للاكتشاف الأثري بسقارة، نظرًا لاعتراضهم على عدم وجود مقاعد لهم، أثناء المؤتمر الصحفي.
العناني عنّف الصحفيين وقتها قائلا: “اللي مش عاجبة ماشوفش وشه تاني مرة”، فضلًا عن تركه لهم في صحراء سقارة، رافضا توصيلهم بأتوبيسات الوزارة.
ورغم كل ذلك ادعى الوزير أنه أنفق 750 ألف جنيه، ليحضر الصحفيون مؤتمر الكشف الاثري، الأمر الذي دعا البعض إلى التساؤل عن الأبواب التي أنفق فيها هذا المبلغ الضخم. 
هالة زايد وزيرة الصحة 
لم يستطع الصحفيون أن يتواصلوا مع وزيرة الصحة للحصول على معلومات أو للإجابة عن أي تساؤل إلا من خلال مؤتمر صحفي غير ذلك لم يستطع أحد أن يحصل منها على تصريحات صحفية، في ظل عدم تواصل مكتبها الإعلامي أيضًا مع الصحفيين.
ولا تتواصل هالة زايد إلا مع البرامج الشهيرة، كما يحذو مستشارها الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة الصحة حذو الوزيرة ولم يرد على أي صحفي ويتواصل فقط مع البرامج التلفزيونية.
رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي 
 
منذ أن اعتلت منصب وزيرة للسياحة فتغيرت على جميع الصحفيين التي كانت على تواصل معهم، ثم انتقلت للتولي منصب وزيرة التعاون الدولي، فازداد إنقطاع تواصلها مع الصحفيين إلا من خلال المؤتمرات الصحفية فقط فتتواصل معهم.
قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك