شبكة شايفك:‎قصه قصيره عن الاخلاق والفضائل كاملة مكتوبة لتعليم الأمانة والصدق

تحرص الكثير من الأمهات على حكاية قصة لأولادهن قبل النوم، سواء للحصول على نوم هادئ وسريع، او رغبة منهم في تعبم أولادهن حكمة ومعلومة وفضيلة من تلك القصة، لذا تعتبر ‎‎قصه قصيره عن الاخلاق والفضائل هي الاختيار الأمثل من أجل طفلك ضمن قصص قبل النوم، ومن خلال الفقرات التالية سنتعرف على واحدة من تلك القصص.

‎قصه قصيره عن الاخلاق والفضائل

قصة التاجر الأمين :

  • كان يا مكان في قديم الزمان كان يوجد تاجر شديد الأمانة، والصدق في كافة تعاملاته المختلفة سواء كان ذلك في العمل أو في حياته، فقد كان هذا التاجر يحرص على مراعاة الله عز وجل في جميع تصرفاته.
  • وفي يوم من الأيام كان هذا التاجر يقوم بمجموعة من الرحلات التجارية التي اعتاد على القيام
    بها في مدينة ما.
  • وقرر التاجر أن يبقى في تلك المدين حتى يرتاح من عناء السفر، خاصة بعد ما قام بجمع مبلغ ضخم من المال.
  • وأخذ التاجر يبحث في المدينة عن منزل مناسب له ولعائلته حتى يقوم بشرائه، وفي يوم
    من الأيام ذهب التاجر إلى رجل يرغب في القيام ببيع بيته، فقد كان هذا المنزل كبير ، وجميل
    وفي نفس الوقت مناسب للتاجر وعائلته.
  • وبالفعل قام التاجر بشراء هذا المنزل، وعاش به لفترات طويلة هو وعائلته، وفي هذا الوقت
    كان التاجر شديد السعادة حيال هذا الأمر.
  • وفي يوم من الأيام وأثناء جلوس التاجر في منزله، رأى أن أحد الجدران الموجوة في المنزل يقلل
    من جمال المنزل ومساحته، وأنه إذا تمت إزالة هذا الجدار سيكون المنزل أوسع وأشد جمالًا.
  • وبالفعل أحضر التاجر الأدوات المطلوبة لهدم الجدار، وقال بسم الله، وبدأ في هدم الجدار
    حتى يكون المنزل أكثر جمالًا.
  • وبمجرد أن انتهى التاجر من هدم الحائط، وجد جرة من الذهب مدفونة تحت الحائط.
  • هنا تفاجئ التاجر بشدة من كمية الذهب التي وجدها، وصاح التاجر قائلًا : يا إلهي كنز عظيم
    مدفون تحت الجدار.
  • وفي تلك اللحظة شعر التاجر بأن هذا الكنز ليس من حقه هو، وأن هذا الكنز حق صاحب المنزل
    الأصلي، وقال لنفسه : يجب أن أقوم بإعادة هذا الكنز لصاحب المنزل فهو أحق به مني، وإذا قمت
    بأخذه سيكون هذا حرامًا وليس من حقي فإن الله سبحانه وتعالى يرانا في كافة أفعالنا طوال الوقت.
  • قام التاجر بعد ذلك بأخذ الذهب وقام بتغليفه جيدًا، ثم توجه إلى الرجل صاحب المنزل الذي قام ببيعه له.
  • وقال التاجر للرجل صاحب المنزل: لقد وجدت تلك الجرة المليئة بالذهب تحت أحد الحوائط في المنزل
    الذي اشتريته منك، تفضل الذهب، فهو ذهبك ومن حقك.
  • تفاجئ الرجل صاحب المنزل من شدة صدق وأمانة التاجر، وأنه أعاد لك الجرة الذهبية، التي كان
    بإمكانه أخذها والاستفادة منها.
  • وهنا قال الرجل صاحب المنزل للتاجر: لا إن المنزل أصبح ملكك، وبذلك فإن جرة الذهب أصبحت ملك لك،
    وبما أني بعت الدار لك، فأصبحت ملكك بكل ما فيها.
  • وهنا رفض التاجر أن يأخذ الجرة، كما رفض صاحب المنزل أن يأخذها أيضًا.
  • واتفق الاثنان على التوجه إلى القاضي حتى يقوم بالحكم بينهما، وتعجب القاضي بشدة مما رآه
    ومن شدة صدق وأمانه الرجل.
  • وقال لهما القاضي ما رأيت في حياتي رجلين مثلكما.
  • واحتار القاضي في الحكم، وسألهم عما إذا كان لديهم أبناء.
  • فكان للتاجر ابنة، لصاحب المنزل ابن، وهنا حكم القاضي حكمه، أن يتزوج ابن صاحب المنزل
    من ابنة التاجر، ويكون هذا الذهب حق لهما هما الاثنين.

 

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.