شبكة شايفك : الإقفال العام يشل الوسط الرياضي اللبناني


بيروت – ناجي شربل

انعكس الإقفال العام في لبنان الذي فرضته الحكومة حتى نهاية نوفمبر الجاري بسبب ارتفاع عدد المصابين بوباء كورونا، شللا كاملا على القطاع الرياضي. حيث ترافق الإقفال مع حملة مشددة من القوى الأمنية لفرضه عبر تسطير محاضر ضبط مالية بحق المخالفين، وصولا الى مطاردة مزاولي الألعاب الجماعية، عبر وقف تمارين كل من فريقي الشباب الغازية والراسينغ بيروت في عداد نوادي الدرجتين الأولى والثانية.

ويتحدث مسؤولون عن الفرق الكروية عن مرحلة العودة الى استئناف النشاط ما بعد الإقفال، والمقررة الشهر المقبل، في حال عدم اتخاذ الحكومة قرارا بتمديد الإقفال، ويتساءلون عن الجهازية الفنية للفرق في حال التزامها بوقف التمارين، خصوصا أن بطولة كرة القدم بلغت مراحل حساسة، علما أنها اللعبة الجماعية الوحيدة عادت لتزاول بعد انقطاع موسم كامل.

والكلام عينه يتكرر لدى الأندية، سواء تلك التي تنافس من فوق على البطولة، او التي تتنافس على تفادي خطر الهبوط، فالبعض لجأ الى ما أطلق عليه تسمية التمرين خلف أبواب موصدة، من غير أن يوضح ما اذا كان التدريبات يقام في الملعب، او في أندية اللياقة البدنية.

هكذا حال نادي الأنصار متصدر ترتيب الدوري العام الـ 51 بعد 6 مراحل، اذ يشرف مديره الفني العراقي عبدالوهاب أبوالهيل على التدريبات يوميا، لإبقاء اللاعبين في جاهزية تامة. والشيء عينه لدى الوصيفين الاخاء الأهلي عاليه وشباب الساحل (بفارق الأهداف عن الاخاء الأهلي). وتزامنت فترة الإقفال مع مشارفة أعمال فرش ملعب نادي شباب الساحل في منطقة حارة حريك بالعشب الاصطناعي، بدلا من الرمل الأحمر الذي رافق تأسيس النادي.

وفي النجمة، يواصل المدير الفني موسى حجيج الإشراف على تدريبات فريقه، خصوصا أن المراحل المقبلة كفيلة بتقليص النجمة الفارق مع الانصار المتصدر، والشيء عينه مع العهد حامل اللقب في المواسم الثلاثة الماضية، علما ان مديره الفني اللاعب الدولي السابق رضا عنتر تلقى محضر ضبط لقيادته سيارته في اليوم غير المسموح لها بالسير بحسب تطبيق نظام المفرد والمجوز للوحات السيارات من قبل وزارة الداخلية.

وخارج ملاعب كرة القدم، تكاد التدريبات تقتصر في جزء يسير على كرة السلة، علما ان اتحاد اللعبة أجل انطلاقة الموسم الجديد الى يناير 2021، من دون ان يعني ذلك دخول العد التنازلي لبطولة أندية الدرجة الأولى، لانعدام التدريبات الجماعية الكاملة للفرق، وهجرة المدربين واللاعبين الى منطقة الخليج للمشاركة في بطولاتها.

وارتفعت أصوات مطالبة الاتحاد اللبناني لكرة السلة بإطلاق بطولات الفئات العمرية، وعدم ربط موسمه الرياضي ببطولة أندية الدرجتين الأولى والثانية.



قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك