السيسي قائدًا.. مصر تحقق المعادلة الصعبة في تسليح الجيش

◄ سلاح جوي متعدد المصادر

◄ أنظمة صاروخية متطورة لحماية سماء مصر

◄ طائرات مقاتلة وأخرى للتدريب تدخل الخدمة

 

تلعب الجيوش والمؤسسات العسكرية الدور المحوري والأهم في حماية البلاد من كافة أشكال وصور التهديدات، إذ تُقاس قوة الدول بمستوى وقدرات القوات المسلحة.

 

ويمكن التأكيد على العلاقة الترابطية بين قوة الجيوش ودرجة الاستقرار والأمن، فكلما نمت وتطورت قدرات وإمكانات الجيوش كلما زادت قوة الدولة وارتفعت مؤشرات الأمن والاستقرار فيها، وذلك على خلاف الدول التي تفتقر لمؤسسة عسكرية وجيش قوي.

 

من هنا سعى الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ توليه رئاسة البلاد، إلى تعزيز تسليح الجيش المصري بأسلحة متطورة، ومتنوعة ما بين أسلحة دفاع جوي وبري وبحري، كما عمل على تنويع مصادر هذا السلاح.

 

وأصبحت مصر لا تعتمد على دولة بعينها في صفقات التسليح، بل حصلت على أسلحة من فرنسا وروسيا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين، وهو ما يجعل لمصر ثقلا عسكريا بين دول العالم، خاصة في ظل التحديات المختلفة التي تحيط بالبلاد من كافة الاتجاهات.

 

اقرأ أيضًا| رئيس الأركان يتابع سير العمليات ومظاهر عودة الحياة الطبيعية بشمال سيناء

 

وقد ساهمت عملية التحديث والتطوير التي طرأت على الجيش المصري في الفترة من 2014 وحتى الآن، في وضع مصر وجيشها في مرتبة ومكانة عالمية متقدمة وصفقات لتصنيفات الجيوش حول العالم.

 

وجاءت القوات المسلحة المصرية في مقدمة الجيوش العربية والأفريقية والشرق أوسطية، ويحمل هذا التصنيف عددًا من الدلالات على حجم التطور الذي شهدته القوات المسلحة المصرية، ليس فقط من المنظور الكمي المتعلق بإجمالي الأسلحة والمعدات، بل يمتد التنصيف ليشمل عددًا من الجوانب النوعية المتعلقة بكفاءة المقاتل المصري، ونوعية التسليح والمنظومة التكنولوجية العسكرية للجيش المصري.

 

وتستمر صفقات تسليح الجيش المصري، لتواكب التطورات الحديثة للتسليح، ومواجهة التهديدات الداخلية والخارجية، وتنامي الإرهاب في المنطقة، وهذه أهم صفقات سلاح الجو:

 

طائرات «ميج 29»

طائرات متعددة المهام بلدها الأصل الاتحاد السوفيتي، دخلت الخدمة عام 1983، وهي مقاتلة من الجيل الرابع صممت للسيطرة الجوية للاتحاد السوفيتي، وتم تصديرها إلى العديد من الدول النامية ودول حلف «وارسو» وتخدم حتى الآن في روسيا.

 

النظام الصاروخي «تور إم2»

نظام صاروخي أرض – جو ذاتي الحركة من إنتاج روسيا، وهو مضاد للطائرات وقصير المدى يعمل في الارتفاعات المنخفضة، والمنخفضة جدًا في كافة الأحوال الجوية للتعامل مع الطائرات الحربية والمروحية وصواريخ الكروز، وقنابل الطائرات الموجهة والصواريخ الباليستية قصيرة المدى.

 

مروحية «ميل مي17»

 مروحية نقل مطورة من إنتاج روسي، وتم استخدامها في الحرب على أفغانستان، كما صدرت روسيا العديد منها إلى مختلف الدول.

 

طائرة التدريب «ياك 130»

طائرة تدريب عسكرية روسية، بدأ عملها عام1991، وحلقت لأول مرة عام 2007، ودخلت الخدمة فعليًا عام 2010.

وخصصت الطائرة للتدريبات المتقدمة، وفي إمكانها محاكاة طائرات الجيش الرابع والخامس مثل الطائرة سوخوي، كما تستطيع تنفيذ مهمات استطلاع، وحمل ما يقارب من 3 أطنان من الأسلحة.

 

5 مقاتلات «رافال»

مقاتلات فرنسية ضمن صفقات الأسلحة التي عقدها الرئيس عبدالفتاح السيسي مع فرنسا، وتقدر قيمة الصفقة بـ5.2 مليار يورو، وتنتمي إلى الجيل الرابع والنصف.

والرافال من تصنيع شركة داسوأفياسيون، وتم الكشف عنها في ديسمبر2000، ويعد أول خروج لهذه الطائرة خارج الجيش الفرنسي، عام2015 لمصر.

وتحصل مصر على 24 طائرة من 290 تم تصنيعها في فرنسا، وتسلمت مصر جزءا من الصفقة حتى الآن وستتسلم الباقي تباعًا.

ويبلغ وزن الطائرة بدون حمولة9 آلاف و500كيلوجرام، ويصل وزن الطائرة عند الإقلاع إلى24ألف كيلوجرام، وتبلغ سرعتها القصوى في الارتفاعات العالية 2000 كم في الساعة، وقادرة على الطيران بمدى 3700 كيلو متر، وأقصى ارتفاع لها يبلغ 16 ألف و800 متر.

 

صاروخ «Meteor»

عبارة عن تسليح للطائرة وقوي للغاية، كما يعد من أقوى صواريخ (جو – جو) على الإطلاق؛ حيث تتخطى سرعته 4أضعاف سرعة الصوت.

 

كما يتميز بالقدرة على إصابة أهدافه بدقة عالية للغاية، ويتم تصنيعه في فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، ودخل الصاروخ الخدمة عام 2013، بعد أن صنعته شركة”MBDA(، بسعر مليون جنيه إسترليني.

 

مقاتلات إف 16

تسلمت مصر 8طائرات مقاتلة من طراز إف16بلوك 52الأمريكية في أغسطس 2015وأربع طائرات في أكتوبر من نفس العام، وهي طائرة مقاتلة خفيفة الوزن من إنتاج شركة جنرال دايناميكس الأمريكية،وواحدة من أهم الطائرات المقاتلة التي ظهرت في الجزء الأخير من القرن العشرين.

كما أنهامقاتلة تكتيكية متعددة المهام، وتتميز F-16 بقدرتها على المناورة، وتتفوق على كل الطائرات المقاتلة من ناحية المسافة التي تمكّنها من الطيران إلى قلب المعركة والاستمرار بها لوقت طويل دون تهديد بالسقوط.

وتستطيع الطائرة تحديد الأهداف في جميع الظروف الجوية، وتكتشف الطائرات المغيرة التي تحلق على مستوى منخفض، وسط فوضى الرادار الأرضي.

ويمكن لـF-16 أن تطير أكثر من 500 ميل (860 كيلومترا) فضلًا عن قذف أسلحتها بدقة فائقة، والدفاع عن نفسها ضد طائرات العدو، والعودة إلى نقطة البداية، وتجمع F-16 بين أنظمة الطائرات الأخرى الموثوق بها مثل F-15 وF-111، لتقليل حجم الطائرة وتبسيطها، وخفض سعر شرائها وتكاليف صيانتها ووزنها الذي يصل إلى 12 ألف كجم.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك