وزيرة التخطيط: مؤسسة «كيميت بطرس غالي» تركز على تنمية التعاون الأفريقي

شاركت اليوم د. هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ورئيس الهيئة الاستشارية لمؤسسة كيميت بطرس غالي للسلام والمعرفة، في الملتقى السنوي للمؤسسة والذي يأتي تزامنًا مع يوم ميلاد الدكتور بطرس بطرس غالي في الـ 14 نوفمبر من كل عام.

وفي بداية كلمتها، قالت الدكتورة هالة السعيد إن مؤسسة كيميت بطرس غالي تعد تعبيرًا عن الاعتزاز بمسيرة الدكتور بطرس غالي الحافلة وعطائه المتميز لقضايا وطنه وقضايا الإنسانية، وأهم ما يميز هذه المسيرة هو السعي المخلص لإقرار السلام والتفاهم، وإقرار الحقوق الثقافية دون تمييز.

وأشارت وزيرة التخطيط، خلال كلمتها إلى المبادئ التي تتبناها مؤسسة كيميت بطرس غالي، والتي تركز على قيم الحوار وبناء السلام والتنوع الثقافي والإيمان بأهمية العلم والبحث العلمي لتحقيق هذه الأهداف، مشيرة إلى أن أنشطة ومحاور عمل المؤسسة تعكس هذه القيم، خاصة فيما يتعلق بتشجيع المبدعين والتعاون بين الدول الأفريقية والتوعية بحقوق الإنسان وحق الجميع في التنمية والحياة الكريمة.

كما لفتت الدكتورة هالة السعيد، إلى تعاون المؤسسة مع العديد من المنظمات والجهات الحكومية وغير الحكومية لتحقيق أهدافها، مشيرة إلى أهمية تنمية التعاون مع الدول الأفريقية، وتشجيع الباحثين المتميزين في مجالات بناء السلام والتعاون والقانون الدولي.

وتابعت د. هالة السعيد، أن المؤسسة عقدت ندوة بعنوان “أفريقيا سلة غذاء العالم” تناولت مبادرات تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية في شتي المجالات.

وأوضحت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أنه في 14 نوفمبر 2019، احتفلت مؤسسة كيميت بطرس غالي بتوزيع الجوائز السنوية باسم الدكتور بطرس غالي، لافتة إلى أن هذه الجوائز تتضمن جائزة التفوق الجامعي في مجالي القانون والعلوم السياسية للطالبين الحاصلين على أعلى مجموع في سنة التخرج (الأول والثاني) في كليتي الحقوق والاقتصاد والعلوم السياسية (قسم العلوم السياسية) بجامعة القاهرة، وجائزة التميز العلمي في مجالي القانون الدولي العام والتنظيم الدولي والتي تمنح لأفضل رسالتي دكتوراه قدمتا إلى الجامعات المصرية في مجالي القانون الدولي العام والتنظيم الدولي، هذا بالإضافة إلى جائزة التميز العلمي في مجال الدراسات الأفريقية والتي تمنح لأفضل رسالتي دكتوراه، قدمتا إلى الجامعات المصرية في مجال الدراسات الأفريقية (العلوم السياسية والتنظيمات الإقليمية الأفريقية).

ولفتت الدكتورة هالة السعيد، إلى أن الجوائز تشمل كذلك جائزة التفوق للملحقين الدبلوماسيين الجدد بوزارة الخارجية لتكريم الملحقين المتميزين بمعهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية وتمكينهم من استكمال دراساتهم العُليا من خلال تقديم منحة لأحد الملحقين المتفوقين للحصول على درجة الماجستير في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية من إحدى الجامعات المتميزة في الخارج، وجائزة الإسهام العلمي المتميز في مجال صنع وحفظ السلام والتي تمنح لكتاب منشور باللغات العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية لتكريم الإسهامات العلمية المتميزة التي شكلت إضافة للمعرفة في مجال صنع وحفظ السلام، فضلًا عن جائزة الإنجاز في مجالات دبلوماسية حل الصراعات والديمقراطية وحقوق الإنسان والتي تهدف إلى تكريم الشخصيات البارزة العاملة في مجالات دبلوماسية حل الصراعات والديمقراطية وحقوق الانسان، وتشمل العاملين في الحقل السياسي والدبلوماسي والحقوقي.

وأكدت الدكتورة هالة السعيد أنه مع الظروف الاستثنائية وغير المسبوقة التي يمر بها العالم نتيجة لجائحة فيروس كورونا، وتأثيرها على فئات بعينها مثل العمالة غير المنتظمة والمرأة، قامت مؤسسة كيميت بطرس غالي بالعديد من الجهود؛ مع عقد أكثر من جلسة نقاشية للمساهمة في طرح أفكار من شأنها المساهمة في صنع سياسات تساعد الدولة على تجاوز هذه الفترة الصعبة والاستجابة للاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية للفئات المتضررة.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك