هل الملائكة تلعن الجنب؟ الإفتاء تجيب.

قالت دار الإفتاء، إنه لا يصح شيءٌ مما درج بين العوام من أن الملائكة تلعن الجنب في كلِّ خطوةٍ، أو أنها تلعنه حتى يغتسل، أو أن كل شعرة فيه تحتها شيطان، ولا تجوز روايته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

كان ذلك في إجابة دار الإفتاء عن سؤال: «هل ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تحت كل شعرة من الجنب شيطانًا، وأن الملائكة تلعن الجنب في كل خطوة يخطوها، فهل هذا صحيح؟ وهل يجب على الجنب أن يسارع بالاغتسال؟».

وأكدت دار الإفتاء أنه يستحب للجنب إذا أراد معاودة الجماع أو الطعام أو النوم أن يتوضأ، وكذلك إذا اضطر للخروج من بيته ونحو ذلك، وغسل الجنابة لا يجب على الفور، فلا يكون الجنب آثمًا بتأخيره لـ غسل الجنابة، ما لم يؤدِّ ذلك إلى تأخير الصلاة عن وقتها.

هل يجوز الكتابة في المصحف والتحديد بالقلم للتعلم؟”، سؤال أجاب عنه الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال فيديو منشور على صفحة دار الإفتاء.

وأجاب عبد السميع قائلًا: “إن التحديد في المصحف بغرض الحفظ أو معرفة الأحكام حلال وجائز ولا شيء فيه”، مشيرا إلى أن هذا لا يتعارض مع أمر الرسول بتجريد القرآن من الكتابة؛ فهذا خاص بالعصر الأول.

وأضاف أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان ينزل عليه الوحي بالقرآن، فيمليه على الصحابة، ويكتبوه في ألواح العسف والنخاف ودروع الماشية والأدوات الكتابية المتوافرة في هذا العصر.

وأشار إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم، أمر بذلك حتى لا يُكتب بجوار القرآن الكريم حديث شريف فيعتقد بأنه من القرآن.

وفي خلاصة فتواه، أكد عبد السميع أن الكتابة في المصحف والتحديد بالقلم للتعلم لا يسبب أي إشكال في هذا الوقت، لأن القرآن مستقر، ولكل شخص نسخة خاصة به أو أكثر.

هل يجوز للمرأة في الوضوء مسح مقدمة الرأس فقط؟”، سؤال ورد للدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وأجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه يجوز مسح مقدمة الرأس فقط، ويجوز مسح ثلاثة شعرات فقط، ومسح شعرة واحدة كذلك، ولكن لا تأخذ الشعرة من آخرها، وإنما من جذرها أو من نبتها.

وتابع: “كثير من السيدات لا تتمكن من الصلاة وهي في خارج البيت أو في العمل، لأنها تحرج من كشف شعرها بسبب الحجاب، أو غطاء الرأس، منوها أنه لا يجب عليها خلع الحجاب وإنما يجوز لها أن تبلل أصبعها وتمررها من تحت الحجاب ليصل الماء إلى شعرة واحدة منها وبذلك يجزئ المسح على الرأس”.

 

وأضاف فخر، خلال فيديو له ردا على من قال ببدعة أذكار الصباح والمساء: “كيف يكون ذكر الله بدعة، فقد حث الله تعالى في كتابه العزيز على الذكر فقال تعالى: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”، فالذكر ينير القلب ويشرح الصدر ويزيل الهم ويحصن الإنسان من كل شر حتى من الشيطان والحسد”.

وقال الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن أذكار الصباح والمساء أحد وسائل التقرب إلى الله عز وجل، فما أجمل أن يبدأ العبد يومه بترديد أذكار الصباح ثم ينهي يومه بأذكار المساء.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك