الإسلام يرفض أن تحمل الزوجة اسم زوجها مثلما يحدث مع المرأة الغربية

قال الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الكثيرين ممن يهاجمون الإسلام فى المجتمعات الغربية أساءوا تفسير القوامة وربطوها بسيادة الرجل على المرأة، والحقيقة أن الإسلام لا يعرف السيادة أو التسلط.

وأضاف الطيب   أنه وبالرجوع إلى الأسس التى قامت عليها بعض الحضارات الغربية الحديثة أو الحضارات التى لا تقوم على الأديان، نرى أنها فقدت كثيرًا من الجانب الاخلاقي، فالاخلاق العامة بدءت تفرض نفسها تارة، وتتاكل تارة أخرى، فنرى كل فترة قيمة تتاكل وتخرج قيمة مفزعة بدلا منها.

وأشار الإمام الأكبر، إلى أن الإسلام احترم المرأة وأعطى لها ذمة مالية مستقلة، ومنع الزوج من الاقتراب من مالها إلا برضاها، في حين نجد أن ذمة الزوج المالية مشمولة بحقوق للزوجة لا يمكن أن يتبرأ منها، وبالتالي فإن القوامة لا تعني سيادة الزوج وتسلطه كما يدعي البعض.

وأوضح شيخ الأزهر، أن المرأة في الغرب بعد زواجها تحمل اسم زوجها وهذا يرفضه الإسلام احترامًا لشخصية الزوجة، لأنه يلغي اسمها وعائلتها، لافتًا إلى فتوى الفقيه المغربي “ابن عرضون”، المتعلقة بحق الكد والسعاية، والذى كان يرى أن المرأة التي تساعد زوجها في العمل أو تشاركه في تكوين أمواله، يكون لها نصف مال الزوج في حال طلقها زوجها أو توفى عنها، ثم يقسم النصف الآخر حسب الميراث الشرعي، لأنها كانت شريكة له في بناء هذ الثروة، منبهًا فضيلة الإمام الأكبر أن هذا لا يعني مناداته بتطبيق هذه الفتوى، مشيرًا إلى أنها تحتاج إلى عقد مؤتمر للمجامع الفقهية للنظر فيها والوصول إلى رأي بشأنها بعد دراسات معمقة.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك