شبكة شايفك : طلاب الفٌنون والتَصميم في جامعة البَحرين يعقدون جلسة حوارية عبر منصة zoom


تخرجُ الأفلام والألعاب الإلكترونية من الظَلام لترى النُور تحت إنتاج شركات عالمية مرموقة، وتنال استحسان الكَثير دُون أن يدركوا بالضرورة كَم الجهد المبذول وعدد الأيدي العَاملة وراء الكواليس حيث يكمُن «فن الكُونسبت آرت». هذا ما كشفهُ الفنان البحريني أحمد البستكي لطلبة الفٌنون والتَصميم في جامعة البَحرين خلال جلسة حوارية تحت مُسمى (هل يقيد العمل الجماعي الكونسبت آرتست أم يلهمه؟) أدارها كُل من الطُلاب حسين رائد، مَريم سـالم، وزَهراء العسماوي عبر منصة zoom وذلك تحت إشراف الدكتورة سماء الهاشمي.

استطَاع البستكي أن يهب الجماهير فكرة جَلية عن ماهِيَّة الفن المفاهيمي (الكونسبت آرت)، وفَريق العمل المُشترك معه مُبينًا المُسميات الوظيفية في رسم تخطيطي، ومتناوِلًا قضية مَنح كل فنان العمل المُناسب لمهاراته الفنية.

سرد أحمد قصته وتجربته مشيرًا إلى كون الرَسم «مَهارة» بالإضافة إلى كونه موهبة، حيث قَال « وضعت أمي القَلم بين أصابعي منذ كان عُمري سنتين؛ كُنت أترك الرسم.. لأحُاول الانخراط في مجال آخر.. فأجدني أعود لأحضان الرسم مرةً أخُرى». وكانت الممارسة هي السلم الذي صعده أحمد البستكي ليصل إلى ما هُو عليه الآن مُبينًا الدور البارز الذي أضفاه فريق العَمل من إرشادات وتوجيهات دفعت به للأفضل، مؤكدًا على أهمية الاستماع إلى نصائح وتوجيهات ذوي الخبرة. هذا وقد استعرض البستكي أعماله التي صممها منذ عام 2014 حتى مُنتصف عام 2020، كما تطرق لضرورة تقديم تنازلات كَبيرة ضمن العمل في فريق، والتوقف عن محاولة تسليط الأضواء على نفسك، كون هذه الأعمال تخرج بمُسمى جماعي قائلًا « أما أن نربح معًا.. أو نخسر معًا «. هكذا ختم البستكي الجلسة بنصائح ذهبية تسمو بأي عامل في أي مجال ليحقق النجاح في إطار عمله ضمن فريق.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك