شبكة شايفك: إلى من ذهبت مجوهرات الأميرة ديانا بعد وفاتها؟

أصبحت مجوهرات الأميرة ديانا من الهدايا المتوارثة في العائلة المالكة. فقد أوصت الراحلة في رسالةٍ خاصة قبل وفاتها، أنها ستتركها لزوجات أبنائها حين يكبرون.

وجاء في نص الرسالة: “أرغب في تخصيص كل مجوهراتي للحصة التي يملكها أبنائي، حتى تتمكن زوجاتهم من الحصول عليها أو استخدامها في الوقت المناسب”.

لكن هل نفذت وصيتها بعد زواج ولديها الأميرين ويليام من كيت ميدلتون، وهاري من ميغان ماركل؟
وأي “كنةٍ” نالت حصة الأسد؟

في ما يلي أبرز المجوهرات التي حصلت عليها سيّدات العائلة المالكة، بعدما كانت محطّ الأنظار في إطلالات الأميرة ديانا.

خاتم الخطوبة من الياقوت والماس

في حفل خطوبتها على الأمير تشارلز، حصلت ليدي ديانا على خاتم من Garrad. وهو أحد أشهر بيوت المجوهرات في إنكلترا.

واختارت آنذاك خاتماً مصنوعاً من الياقوت الأزرق بيضاوي الشكل، يحده 14 ماسة سوليتير.

علماً أن هذا التصميم مستوحى من هدية زفاف تلقتها الملكة فيكتوريا في العام 1840.

اليوم، ترتدي هذه القطعة دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، التي حصلت عليها عام 2010، في يوم خطوبتها على الأمير ويليام.

تاج مصنوع من الألماس

مجوهرات الأميرة ديانا

تم تصميم هذه القطعة من قبل دار مجوهرات التاج البريطاني في عام 1913.
وهي عبارة عن تاج مصنوع من الماس اللامع المزين بالورود على شكل عقد، وتتداخل معه حبات من اللؤلؤ.

هذا التاج كان من أهم قطع مجوهرات الأميرة ديانا، وقد ارتدته بفخر خلال العديد من الأحداث والمناسبات في السنوات الأخيرة قبل وفاتها.

وارتدت دوقة كامبريدج هذا التاج مع مختلف الأزياء والأكسسوارات خلال عددٍ من الزيارات الرسمية.

مجوهرات الياقوت

الأميرة ديانا

في يوم زفاف أميرة ويلز، أهداها ولي عهد المملكة العربية السعودية مجموعةً من المجوهرات عُرفت باسم جناح الياقوت السعودي.

وشملت قلادة من الياقوت والماس البورمي معلقةً على عقد مرصع بالألماس، وأقراط وخاتم مطابقة.
وقد شوهدت وهي ترتديها في مناسبات عدة، خصوصاً في فترة الثمانينيات والتسعينيات.

واليوم وصلت هذه الخواتم إلى قائمة المجوهرات التي ورثتها كيت ميدلتون عن طريق زوجها الأمير ويليام. 

وتم تعديلها لتصبح أقراطاً من قطعةٍ واحدة. وارتدتها خلال زيارتها إلى دندي في العام 2019.

قلادة على شكل فراشة.. من مجوهرات الأميرة ديانا

خلال زيارة الأميرة ديانا إلى كندا في منتصف الثمانينيات، أحضرت معها قلادة وأقراطاً من الذهب تحتوي أيضاً على الألماس، ويتوسطها شكل فراشة.

وعلى الرغم من أنها لم تكن من القطع البارزة أو البراقة، إلا أنها لفتت انتباه الصحافة، وأصبحت نوعاً من المجوهرات الكلاسيكية القيمة.

بعد أكثر من 30 عاماً، ارتدت دوقة ساسكس ميغان ميركل الأقراط الذهبية الخاصة بوالدة زوجها، أثناء زيارتها لأستراليا، وفي اليوم الذي أعلنت فيه عن حملها الأول.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك