شبكة شايفك :تأسيس 10 مدارس قرآنية لمواجهة التشدد الدينى فى بورسعيد




قال الشيخ أحمد قوطة، مدير الدعوة بمديرية أوقاف بورسعيد خلال تصريح لـ”شبكة شايفك” إن هناك 15 مدرسة من بينها 5 مدارس قرآنية و10 مدارس علمية لتعاليم وسطية الدين وعودة النشاط الدعوى بالمساجد لتصحيح المفاهيم لدى الشباب لمواجهة التشدد .


وأضاف قوطة أن الدولة المصرية تسعى لتعليم الفكر الوسطى من خلال المسجد الجامع للرد على استفسارات المواطنين ما بين صلاة المغرب والعشاء لغرس القيم والمبادئ الأخلاقية في نفوس الشباب في إطار المدارس العلمية والقرآنية بالمدارس الكبيرة كـ المسجد العباسى بحي العرب ومسجد السيدة زينب بحي الضواحي وسيدنا حمزة ببور فؤاد والمجمع الإسلامي والرزاق بحى الزهور .


وتابع قوطة حديثه أنه تم تأسيس 10 مدارس قرآنية فضلاً عن فتح مدرستين جنوب بورسعيد  تعمل على مدار الأسبوع عدا يومى الخميس والجمعة لاستقطاب الشباب بالمناطق السكنية المجاورة للمساجد بجانب الاهتمام بالبراعم  لبناء شخصية الأطفال بناء فكرى وأخلاقيًا .


وفى ذات السياق أكد قوطة أن وزارة الأوقاف تسعى لتربية النشء فى إطار حفظ القرآن الكريم وعمل مسابقات قرآنية محلية ودولية بجانب العناية بقضايا الشباب والنشء من خلال المدارس القرآنية بالمسجد الجامع لتوضيح المفاهيم الصحيحة لدى نفوس الشباب وطلاب العلم .


وفى سياق آخر عقد اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، اليوم الأربعاء، مؤتمرًا مع أئمة ومشايخ المحافظة، بحضور المهندس عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد، واللواء يوسف الشاهد، سكرتير عام محافظة بورسعيد، والدكتور صفوت نظير، مدير عام مديرية الأوقاف ببورسعيد.


وفى بداية اللقاء، تم عرض فيلم تسجيلى عن آخر الإنجازات فى مختلف مجالات المحافظة، وبدأ حديث المحافظ على أهمية الدور الذى يقوم به أئمة ومشايخ المساجد فى بناء المواطن سلوكيًا، وهو من أهم متطلبات المرحلة الحالية والتى تشهد تطورًا غير مسبوقًا فى كل المجالات، والتى تحتاج لمبادرات تعديل السلوكيات لاستيعاب أوجه التنمية المجتمعية المستدامة والتى انطلقت من محافظة بورسعيد.


 وأكد اللواء عادل الغضبان، خلال اللقاء أهمية تجديد الخطاب الدينى والأداء الذى ينعكس على المواطن، لافتًا أن خطيب المسجد يحمل على عاتقه مسئولية مهمة فى جذب المواطنين للمساجد وعودة الخطاب الدينى المميز الذى يحقق أقصى استفادة منه بطريقة مألوفة تزيد من معدلات التواصل مع المواطن.


وشدد محافظ بورسعيد على أهمية دور مديرية الأوقاف فى بورسعيد فى عقد الندوات والمسابقات الدينية ومتابعتها بشكل مستمر، والتواصل الفعال الذى يسهم فى إثراء المعلومات الدينية والوعى المجتمعى لدى المواطن لافتًا إلى أن صاحب الرسالة الذى يبث الوعى لدى المواطن لابد أن يكون متابعًا جيدًا لما يحدث فى الدولة المصرية من إنجازات وتنمية، والذى يساهم بدوره فى توعية المواطن وحمايته من الأفكار الهدامة التى تحاول تعطيل أهداف التنمية فى البلاد.


وأكد “الغضبان”، على ضرورة البعد عن التطرف والتشدد عند نقل الخطاب الدينى للمواطن، وبث التسامح والرحمة فى المعاملة والتى يحث عليها ديننا العظيم، والعمل على تعزيز وتعميق الصلة بين المواطن وإمام المسجد من خلال تفعيل المبادرات المتنوعة مع المواطنين ونشر مفاهيم وسلوكيات الدين الإسلامى، مؤكدًا على ضرورة لمس نتائج هذه الأعمال فى حياة وسلوكيات المواطنين.


 


 


 


 

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك