شبكة شايفك: غشاء البكارة.. غير مرتبط بعذرية الأنثى وقد يبلى مع مرور الوقت!

ربما لا تعلم بعض الفتيات والنساء الكثير من الحقائق عن غشاء البكارة، خاصة وأن هناك كثيرا من الخرافات والمعلومات المغلوطة يتم تداولها عن هذا الجزء من الجسم وعن طريقة عمله.

يبلى مع مرور الوقت وليس بالتجربة الجنسية الأولى

يربط كثيرون بين غشاء البكارة والعذرية، ويتصورون أن الغشاء “يتم فضه” عند ممارسة العلاقة الحميمة بشكل كامل للمرة الأولى، والحقيقة هي أن الغشاء يبلى بصورة طبيعية مع مرور الوقت، وعادة ما تظهر به فتحات تسمح بإمكانية اختراقه قبل فترة طويلة من تجربة المرأة الجنسية الأولى.

وبينما قد يتسبب تمدد أو تمزق الغشاء نتيجة لأي نشاط، سواء أكان جنسياً أو غير ذلك، في شعور المرأة بأذى أو بعض الألم، فإن معظم النساء لا يشعرون بحدوث ذلك الألم على الإطلاق.

ما هو غشاء البكارة؟

غشاء البكارة عبارة عن قطعة رقيقة من الأنسجة تحيط بفتحة المهبل. وعلى الرغم من أن البعض يتصور حتمية وجوده لدى كل الإناث، إلا أن الحقيقة هي أن كثيرا من النساء يولدن من دون تلك القطعة من الأنسجة.

ويشار إلى غشاء البكارة في المجتمعات الطبية باعتباره أثرا لنمو مهبلي يفتقر إلى الغرض السريري خارج الرحم.

في حال وجود غشاء البكارة، قد لا تراه المرأة أو تشعر بوجوده من الأساس، ويستحيل في واقع الأمر على أي امرأة أن تشاهد غشاءها حتى لو استخدمت مرآة أو مصباحا كهربيا، فهو بنفس لون الجزء الداخلي من المهبل، وبالتالي لا يمكن استبيانه.

ودائما ما يبلى الغشاء ويترقق مع مرور الوقت، كما أنه لا “يُفَض” أو “يُمَزَّق” عند ممارسة العلاقة الحميمة للمرة الأولى، وإنما الأرجح أنه يتمدد أو يترقق مع مرور الوقت والعمر؛ وهو ما يعني أنه ربما يكون مفتوحا بالفعل حتى وإن لم تقم المرأة بأي نشاط جنسي.

في كثير من الحالات، ربما لا يكون للنشاط الجنسي أي تأثير يذكر على الغشاء.

ما الذي يمكن أن يمزق غشاء البكارة عدا العلاقة الحميمة؟

 

بالإضافة لذلك، قد تتسبب بعض النشاطات الأخرى في تمزيق غشاء البكارة، من ضمنها: ركوب الخيل، وركوب الدراجة الهوائية، وتسلق الأشجار، والرياضات البدنية والرقص.

ليس لحالة غشاء البكارة أي علاقة من قريب أو من بعيد بمسألة العذرية، فالحالة التي يكون عليها الغشاء ليست دليلا على الإطلاق على القيام بأي نشاط جنسي.

هل لغشاء البكارة علاقة بأوجاع العلاقة الحميمة؟

هناك عدة أسباب قد تكون وراء الألم الذي ينتج عن ممارسة العلاقة الحميمة للمرة الأولى، من ضمنها: التوتر الذي ينتج عنه شد العضلات؛ ما يتسبب في ضيق منطقة المهبل وبالتالي حدوث ألم عند الجماع، عدم استباق العلاقة بقدر كاف من المداعبة، إصابة المهبل بجفاف، الإصابة بالتهاب في المسالك البولية أو غيرها من الحالات الكامنة التي قد تسبب الألم، الحساسية من مكونات تدخل في صناعة الواقي الذكري.

حتى إن لم يكن غشاء البكارة هو السبب وراء الألم، فالعلاقة الحميمة نفسها قد تكون مؤلمة، خاصة إن كانت تلك هي المرة الأولى التي تمارسين فيها النشاط الجنسي.

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك