شبكة شايفك: ضابط «التخابر مع حماس»: «دحروج» مؤسس «المجموعات الساخنة» للإخوان


استكملت، اليوم الأربعاء، محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسى والمرشد العام للجماعة محمد بديع و20 من قيادات جماعة الإخوان فى القضية المعروفة إعلاميا بـ«التخابر الكبرى»، بشأن اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد وإفشاء أسرار الأمن القومى والتنسيق مع تنظيمات العنف المسلح داخل مصر وخارجها بقصد الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضى المصرية.

استمعت المحكمة خلال جلسة اليوم لشهادة ضابط بقطاع الأمن الوطنى، والذى أكد أنه كان مُكلفًا بإجراء تحريات حول مجموعة يشرف عليها بعض قيادات التنظيم الإخوانى والتى تتولى التنسيق مع حركة “حماس” لأغراض عدائية.

وأوضح الشاهد أن هدف تلك المجموعة كان تسهيل تسلل العناصر الإخوانية إلى قطاع غزة لتلقى بعض التدريبات العسكرية والقتالية هناك، والعودة مرة أخرى للبلاد لتنفيذ عمليات عدائية بالداخل.

وتلت المحكمة على الضابط أقواله فى تحقيقات النيابة العامة بعدما أشار إلى عدم تذكره لتفاصيل ووقائع ومضمون القضية نظرا لمضى فترة طويلة عليها، فقالت التحقيقات إن أعضاء تلك اللجنة التى أجرى تحرياته حولها وتم اختيارهم تسمى بــ«المجموعات الساخنة»، ضمت من بينها أسماء المتهمين عيد محمد دحروج، وإبراهيم خليل الدراوى المسئول الإعلامى للمجموعة، ورضا فهمى المسئول المالى، وكمال السيد مسئول التدريب، ومحمد أسامة وسامى أمين عضوى الجماعة.

وتابعت التحريات التى أجراها ضابط الأمن الوطنى أن تلك المجموعة قامت بمساعدة عناصر فلسطينية على التسلل لأراضى شمال سيناء وإمداد حركة حماس ببعض المعلومات عن الأكمنة والمجرى الملاحى بهدف إشاعة الفوضى، وكذا قيام المتهمين من الخامس والعشرين حتى الثلاثين بالسفر إلى قطاع غزة لتلقى تدريبات عسكرية على حماية الشخصيات وأخرى على اقتحام المنشآت، ونوهت التحريات بأن تلك المجموعات أعيد تنشيطها عقب ثورة يناير 2011.

جدير بالذكر أن المحكمة فضت أحراز القضية خلال جلسة سابقة، وتبين أن الحرز الأول عبارة عن مظروف بنى اللون بداخله محضر تحريات بمعرفة الرائد محمد مبروك، الضابط بجهاز أمن الدولة، والمثبت به إذن نيابة أمن الدولة، جاء به عقد قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعلى رأسهم القيادى البارز المرشد العام محمد بديع، عدة لقاءات تنظيمية بمقر التنظيم بالمنيل، تم خلاله دعوة العناصر الشبابية والناشطين السياسيين لتنظيم مظاهرات يوم 25 يناير 2011، بالتزامن الاحتفال بعيد الشرطة، وملائمة ذلك بتدخل عناصر الجماعة وكوادرها للمشاركة فى تلك التظاهرات بما يخدم مخطط الجماعة وتوجهات التنظيم الدولى للإخوان الذى يستهدف اشاعة الفوضى والنزول على السلطة تمهيداً لإقامة الخلافة الإسلامية.

ألغت محكمة النقض فى وقت سابق أحكام الإعدام والمؤبد بحق محمد مرسى و18 آخرين والسجن 7 سنوات للمتهمين محمد رفاعة الطهطاوى، وأسعد الشيخة فى قضية للتخابر مع حماس وقررت إعادة المحاكمة أمام دائرة المستشار محمد شيرين فهمى.

حسب تحقيقات نيابة أمن الدولة فى القضية، فقد قام التنظيم الدولى الإخوان بتنفيذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططا إرهابيا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهى حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وميليشيا حزب الله اللبنانى وثيق الصلة بالحرس الثورى الإيرانى، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية.



قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.