جورج اورويل

كاتب وروائي بريطاني ولد فى 25 يونيو عام 1903 فى الهند لأسرة متوسطة الحال واسمه الحقيقي هو ايريك بلير.

كان أبوه ريتشارد يعمل موظفا صغيرا في الإدارة المدنية البريطانية بالهند في دائرة الأفيون, أما أمه إيدا مابل فكانت ابنة تاجر أخشاب فرنسي بسيط في بورما.

في عام 1911 عندما بلغ إريك الثامنة من العمر عادت أسرته إلى بريطانيا بينما واصل والده عمله في الهند حتى اعتزل الخدمة عام 1912.

أرسل إريك إلى مدرسة إعدادية خاصة وعندما بلغ الثالثة عشرة حصل على منحة للدراسة في ولنجتون ثم حصل على منحة للدراسة في مدرسة إتون العامة الشهيرة. نجح بتفوق في الامتحان النهائي بالمدرسة ألا أنه لم يكمل دراسته الجامعية, فقد كان مولعا بالمغامرة وبالأدب وبأن يصبح كاتبا.

انضم عام 1922 الى الشرطة الاستعمارية البريطانية في بورما، ثم ظل يخدم بها إلى أن استقال بعد 5 أعوام وقد سجل أحداث هذه الفترة من حياته بشكل ما في روايته “ايام بورما” عام 1934.

في ديسمبر عام 1929 بدأ إريك في كتابة أول كتبه، وكان عبارة عن تقرير عن تلك الفترات التي عاشها في كل من لندن وباريس بين الفقراء، لكن التقرير لم ير النور إلا عام 1933 وجاء بعنوان (Down And Out In Paris And London)، ونشره باسم مستعار هو جورج أورويل.

في عام 1938 أصيب أورويل بالسل وسافر لقضاء بعض الوقت في المغرب، وهناك ألف روايته الثالثة الخروج إلى المتنفس (Coming up for Air) التي نشرت عام 1939.

صعد الى قمة شهرته في أواخر الاربعينيات بكتابته العملين اللذين وجه من خلالهما نقدا عنيفا لديكتاتوريات القرن الماضي وهما روايتا “مزرعة الحيوان” سنة 1945 و رواية “1984” سنة 1949.

امتلئت حياته الروائية والسياسية بالتناقضات، وترجع أهميتة ككاتب وروائي الى كونه كناقد يشعر بالذنب تجاه الاشتراكية التي أخلص لها، واذا كانت الاشتراكية بالنسبة له هي الحل فان هذا الحل يجب ان يقود الى عالم افضل لا يمكنه ان يجسد على أرض الواقع الا بالنقد المستمر.

لم تسجل مبيعات روايته “ولاء لكاتالونيا” التي كتبها سنة 1948 والتي تدور أحداثها حول الحرب الأهلية الاسبانية أكثر من بضع مئات من الدولارات، في حين لم تصل ارباح اورويل من اول اربعة أعمال يكتبها الى أكثر من 400 جنيه استرليني وطوال مرحلة الاربعينيات كان ينظر اليه باعتباره شخصية مستقلة منعزلة بعض الشيء وفي الوقت الذي سجلت فيه رواية “1984” نجاحها الساحق على مستوى افضل المبيعات في صيف سنة 1949 كان اورويل يرقد على فراش الموت.

من أشهر ما كتب “الاخ الاكبر يراقبك” و”غرفة رقم 101″ و”كل الحيوانات متكافئة غير ان بعضها اكثر تكافؤا من الاخرى” و”مزرعة الحيوان” و”1984″ و”ولاء لكاتالونيا”.

رحل اورويل عن الحياة في 21 يناير 1950 بلندن عن عمر ناهز 47 عاما بعد معاناة طويلة مع مرض السل.

من أقواله

من يتحكم في الماضي يتحكم في المستقبل؛ ومن يتحكم في الحاضر يتحكم في الماضي

الأنسان المحايد تماما لم يخلق بعد

في الخمسين كل واحد يحمل الوجه الذي يستحقه

الأخ الأكبر يراقبك

ديكنز هو واحد من اولئك المؤلفين الذين يستحقون السرقة!

كل جيل يتصور أنه أكثر ذكاءا من الأجيال التي سبقته وأكثر حكمة من تلك التي ستأتي بعده

الحرية هي الحق في ان نقول للناس ما لا يريدون سماعه.

إذا كنت تريد رؤية المستقبل ، تخيل الحذاء كختم على الوجه الإنساني .. إلى الأبد.

في عصرنا لا يوجد شيء اسمه بعيدا عن السياسة، كل القضايا هي قضايا سياسية ، والسياسة نفسها تحولت الى كتلة من الكذب والمراوغة والحماقة والكراهية وانفصام الشخصية

الانسان هو المخلوق الوحيد الذي يستهلك من دون أن ينتج، فهو لا يعطي الحليب ولا يبيض وأضعف من أن يسحب محراثا ولا يمكن أن يجري بالسرعة الكافية للإمساك بأرنب، ومع ذلك فهو سيد على كل الحيوانات!

على أي حال، البشر يرغبون في أن يكونوا جيدين، ليس جيدين جدا ، وليس كل الوقت

التقدم ليس وهما ، وهو يحدث ، لكنه بطيء ودائما مخيب للآمال.

القنابل الذرية تتراكم في المصانع ، والشرطة تجوب المدن ، وهناك سيل من الأكاذيب ينطلق من مكبرات الصوت ، لكن الأرض لا تزال تدور حول الشمس.

أفضل الكتب هي تلك التي تقول لكم ما تعلمونه بالفعل.

أسرع طريقة لإنهاء الحرب هي أن تخسرها

الحرب هي الشر ، لكنها غالبا ما تكون أهون الضررين.

الانسان الخيّر الوحيد هو إنسان ميت

قد يعجبك ايضا

نسعد بتعليقك