كين يتحدى #محمد_صلاح الموسم المقبل… وبوكيتينو يطالب توتنهام بفتح خزائنه

 

 

سوف يكتب موسم 2017 – 2018 بالدوري الإنجليزي لكرة القدم في التاريخ بوصفه الموسم الذي شهد وضع مانشستر سيتي وجوسيب غوارديولا معايير جديدة للتألق، ورحيل الفرنسي آرسين فينغر، الرجل الذي أحدث ثورة في اللعبة مع آرسنال، وتألق المصري الظاهرة محمد صلاح مع ليفربول وسيطرته على ألقاب الأفضل هذا الموسم.
لقد أذهل غوارديولا الجماهير الإنجليزية بكرة القدم السهلة التي قدمها مانشستر سيتي، التي يمثلها كيفن دي بروين وليروي ساني وديفيد سيلفا ورحيم ستيرلينغ وغيرهم، مما ساهم في حسم فريقه لقب الدوري قبل عدة جولات.
ووصل فريق مانشستر يونايتد إلى المركز الثاني، بينما أذهل فريقا توتنهام وليفربول؛ مع تصارع نجميهما هاري كين ومحمد صلاح على الحذاء الذهبي (الذي فاز به صلاح)، الجماهير بطريقة لعبهم الجريئة وأنهيا الموسم في المراكز المؤهلة للعب في دوري الأبطال.
وتحدى هاري كين مهاجم توتنهام، نظيره محمد صلاح، بتكرار الإنجاز الذي حققه هذا الموسم بتتويجه هدافا للدوري.
وأنهى صلاح موسمه الأول مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، بتسجيل 32 هدفا، وهو رقم قياسي لموسم من 38 مباراة، متقدما على كين الذي سجل 30 هدفا، علما بأن الأخير توج هدافا للدوري في الموسمين الماضيين.
وسجل صلاح هدفه الثاني والثلاثين في مرمى برايتون في المرحلة الأخيرة من الدوري التي أقيمت أول من أمس (فاز ليفربول 4 – صفر)، بينما سجل كين هدفين في فوز فريقه على ليستر سيتي 5 – 4.
وقال كين: «صلاح قدم أداء رائعا هذا الموسم، وهو يستحق، يستحق أن ينال (الحذاء الذهبي)».
وأضاف: «بالنسبة لي؛ الأمر يتعلق بالقيام بذلك عاما تلو الآخر. هذا هو عامي الرابع والمرة الأولى التي أصل فيها إلى 30 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز. الآن الأمر يتعلق بالوصول إلى 30 هدفا في العامين المقبلين أو الأعوام الثلاثة المقبلة؛ هذا هو الهدف».
وتابع: «أي لاعب يريد أن يقوم بذلك بشكل ثابت، وهذا ما يفصل بين اللاعب الجيد واللاعب الرائع. قدم صلاح أداء رائعا هذا الموسم، ويبدو أنه لاعب رائع، وسنرى هل سيتمكن كلانا من مواصلة ذلك الموسم المقبل».
على جانب آخر، طالب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام ثالث الدوري، رئيس النادي دانيال ليفي بأن يكون «شجاعاً» في سوق الانتقالات قبل الانتقال إلى ملعبه الجديد الذي يتسع لـ62 ألف متفرج.
وقال بوكيتينو: «أعتقد أن دانيال (ليفي) سيستمع لي، لكنكم تعرفوني، وأحيانا تكون لدي أفكار مجنونة. عليك أن تكون شجاعا… في هذا النوع من المواقف، مع هؤلاء المشجعين المذهلين. أن تكون شجاعا وأن تجازف؛ هذا الأكثر أهمية. أعتقد أنه الوقت الذي يجب فيه على النادي المجازفة، وإذا ما كان من الممكن العمل بجد أكثر من الموسم السابق ليصبح قادرا على المنافسة مرة أخرى».
ويملك توتنهام أدنى رواتب بين السداسي الكبير في البريميرليغ خلف مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتشيلسي وآرسنال وليفربول.
وإذا كان بوكيتينو نجح في الحصول على الأفضل من تشكيلته الشابة هذا الموسم، فإن كثيرا من اللاعبين قد يحاولون الرحيل إلى صفوف الأندية الإنجليزية العملاقة الأخرى وحتى الأوروبية بهدف الحصول على مزيد من الأموال.
وقد تصطدم رغبات بوكيتينو بالتكاليف المرتفعة لملعب «وايت هارت لين» الذي يتم تجديده، ومن المتوقع أن تصل إلى مليار جنيه إسترليني (1.134 مليار يورو).
وتابع المدرب الأرجنتيني الذي قاد النادي اللندني إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم قبل أن يخرج على يد يوفنتوس الإيطالي: «لا أعرف ما إذا كان النادي سيوافقني أم لا، لكننا سنناقش الأسبوع المقبل ما يجب أن نفعله من أجل أن نتحسن».
وعدّ بوكيتينو أنه «بعد 4 سنوات (من قيادة توتنهام)، أعتقد بأنه يجب علينا تقييم هذه الفترة. إذا أردنا أن نكون منافسين حقيقيين على الجوائز الكبيرة؛ نعم، يجب أن نفكر قليلا».
من جهته، أعرب الويلزي مارك هيوز أمس عن رغبته في البقاء بمنصبه مدربا لساوثهامبتون بعدما أبقاه في الدوري الممتاز، مشيرا إلى أنه يتوقع قرارا سريعا من النادي بهذا الصدد.
وتسلم هيوز الإدارة الفنية لساوثهامبتون في 14 مارس (آذار) الماضي بعقد قصير الأمد حتى نهاية الموسم الحالي، وأحرز الفريق تحت إشرافه 8 نقاط في 8 مباريات وتفادى الهبوط إلى الدرجة الأولى.
وبموجب عقده الحالي الذي سينتهي في يونيو (حزيران) المقبل، يبدو المدرب الويلزي غير متأكد من مستقبله، لكنه يريد الاستمرار في العمل الذي بدأه.
وقال هيوز: «لقد جئت إلى هنا وتمكنت من إحداث تأثير ما… إنه ناد جيد، وأنا مدرب كرة قدم محترف، وأحب هذه الفرصة. يجب أن ننتظر ونرى». وتابع: «أتصور أن النادي أجرى مناقشات، ليس هذا الأسبوع أو الأسبوع الماضي، ربما منذ أن تعاقدوا معي. كان هناك سيناريوهان: إذا هبطنا أو بقينا». وختم: «من وجهة نظري، سيتخذون قرارا سريعا بطريقة أو بأخرى».
وخسر هيوز الذي دافع عن ألوان ساوثهامبتون لاعبا في الفترة ما بين 1998 و2000، مبارياته الثلاث الأولى (ضد وستهام وآرسنال وتشيلسي) عقب خلافته الأرجنتيني ماوريسيو بيليغرينو المقال، لكنه كسب 8 نقاط في المباريات الأربع التالية (تعادل مع ليستر سيتي وإيفرتون وفاز على بورنموث وسوانزي سيتي) ليضمن بقاءه رغم خسارته مباراته الأخيرة أمام مانشستر سيتي صفر – 1، لأن منافسه الوحيد على البقاء سوانزي سيتي خسر أمام ضيفه ستوك سيتي أول الهابطين إلى الدرجة الأولى 1 – 2.
وحتى لو فاز سوانزي سيتي في مباراته أمام ستوك سيتي فكان من الصعب أن يتفادى الهبوط لأن ساوثهامبتون يتفوق عليه بفارق كبير من الأهداف.
يذكر أن هيوز أقيل من منصبه مدربا لستوك سيتي في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد تعاون منذ 30 مايو (أيار) 2013 وذلك بسبب النتائج المخيبة. وتميزت مسيرته مدربا بعدم هبوط أي فريق تولى تدريبه.

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.