السعودية : الأهلي يفرط في الفرصة الذهبية ويودع الآسيوية

 

 

فرط الأهلي السعودية في فرصة ذهبية بمتناول اليد لبلوغ ربع النهائي الآسيوي، وذلك بعد تعادله 2 – 2 مع السد القطري في جدة، بعد أن كان خسر ذهابا في الدوحة بنتيجة 2 – 1.
وكان الأهلي تقدم 2 – 1 في المواجهة وكان يتعين عليه تسجيل هدف وحيد لضمان التأهل، إلا أنه فرط في ذلك وخرج بنتيجة التعادل.
وجاءت أهداف أصحاب الضيافة عن طريق كلاوديمير ومهند عسيري، وسجل هدفي الضيوف الجزائري بغداد بونجاح.
واندفع أصحاب الأرض مع انطلاق صافرة البداية للمناطق الأمامية للبحث عن هدف باكر، واستغل الضيوف المسحات الكبيرة في خطوط الأهلي الخلفية، وبعد مرور الدقيقة الأولى انطلق الجزائري بغداد بونجاح من الجهة اليمنى في الوقت الذي توقف لاعبو الأهلي بعد تجاوز الكرة خط التماس، لكن الحكم المساعد الثاني أمر باستمرار اللعب ليتوغل بونجاح داخل منطقة الجزاء ويصوب كرة صاروخية استقرت في شباك محمد العويس وسط اعتراض أصحاب الضيافة.
وقبل مرور العشر دقائق الأولى نفذ عبد الفتاح عسيري كرة ثابتة مثالية داخل منطقة الجزاء في الوقت الذي فرضت الرقابة اللصيقة على مهند عسيري، انسل كلاوديمير من بين المدافعين وحول كرة رأسية في شباك سعد الشيب حارس السد القطري هدف التعديل، وحاول السعوديون استغلال ارتباك حارس ودفاع القطريين ومعاودة زيارة الشباك، وحول صالح العمري كرة رائعة لسلمان المؤشر لكن الأخير طوح بها بعيداً عن المرمى.
وعاش الضيوف نصف ساعة تحت الضغط المتواصل، واعتمدوا على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة بالغة على مرمى محمد العويس حارس الأهلي السعودي الذي تصدى لثلاث فرص محققة على التوالي، وأخطرها كانت بقدم أكرم عفيفي الذي تلقى تمريرة ساحرة من تشافي، لكن يقظة العويس حالت دون اهتزاز شباكه، وجاء الرد الأهلاوي سريعاً، وصوب عبد الفتاح عسيري كرة زاحفة مرت بجوار القائم، ورفض مهند عسيري أن يخرج فريقه متعادلاً في شوط المباراة الأول واستغل كرة عرضية صوبها من بين أقدام حارس السد هدفاً ثانياً يعيد المباراة لنقطة البداية.
ومع مطلع الشوط الثاني حاول الضيوف تكرار هدف السبق في الشوط الأول واستغلال الضعف الواضح في الجهة اليمنى الأهلاوية وانطلق أكرم عفيفي وحول كرة عرضية رائعة داخل منطقة الجزاء لتشافي الذي بدوره تخطى معتز هوساوي وصوب كرة قوية تصدى لها محمد العويس ببراعة، وأهدر مهند عسيري الهدف الثالث لفريقه والهدف الثاني الشخصي، بعدما ارتقى لكرة عرضيه لكنه أخطأ طريق المرمى.
وتحصل أكرم عفيفي مهاجم السد على ركلة جزاء تقدم لها بغداد بونجاح سددها في الزاوية اليسرى وتصدى لها محمد العويس في المرة الأولى لتعود الكرة للاعب نفسه، لكنه هذه المرة نجح في الوصول لمرمى الأهلي، وطالب مهند عسيري بركلة جزاء بعد تعرضه لإعاقة داخل منطقة الجزاء لكن الحكم طالب باستمرار اللعب.
ومن جهته فقد الجزيرة الإماراتي فرصة التأهل بعد خسارته من فريق بيرسبوليس الإيراني 2 – 1 على أرض الأخير.
وتقدم بيرسبوليس بهدف سجله أحمد نور الله في الدقيقة 63، وتعادل روماريو ريكاردو دا سيلفا للجزيرة في الدقيقة 70. وسجل سيد جلال حسيني هدف الفوز للفريق الإيراني قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة.
وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت بالإمارات انتهت بفوز الجزيرة 3 – 2 ليصعد فريق بيرسبوليس الإيراني لدور الثمانية، مستفيدا من قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين بعدما تعادل الفريقان في مجموع مباراتي الذهاب والإياب 4 – 4.
من جهة ثانية، تنتظر العين الإماراتي حامل اللقب عام 2003 مهمة شاقة في مواجهة الدحيل القطري اليوم لقلب تخلفه ذهابا على أرضه 2 – 4 عندما يلتقيان على استاد عبد الله بن خليفة في الدوحة في إياب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال آسيا في كرة القدم.
وما يزيد من صعوبة مهمة العين افتقاده إلى ورقته الهجومية البارزة البرازيلي كايو فرنانديز لطرده في مباراة الذهاب، كما أن الدحيل يخوض موسما استثنائيا في المسابقة القارية بفوزه في ثماني مباريات تواليا، ولم يمن بأي هزيمة في الدوري المحلي الذي توج بلقبه كما بلغ نهائي كأس الأمير.
ويبرز لقاء الدربي الإيراني بين استقلال طهران وذوب أهان حيث تقدم الأخير على ملعبه ذهابا 1 – صفر.
والتقى الفريقان ذهابا وإيابا في الدوري، ففاز ذوب أهان على ملعبه 2 – 1، وتعادلا 1 – 1 في طهران.
وتبدو كفة شونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي حامل اللقب عامي 2006 و2016 راجحة لقلب تخلفه ذهابا أمام بوريرام التايلاندي 2 – 3 حيث يكفيه الفوز إيابا بهدف نظيف.
وتتجه الأنظار مجددا إلى المواجهة الصينية الخالصة بين غوانغجو إيفرغراند حامل اللقب عامي 2013 و2015 مع تيانجين غوانجيان، علما بأن مباراة الذهاب على أرض الأخير انتهت بالتعادل السلبي.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين وخصوصا مدرب غوانغجو إيفرغراند الدولي الإيطالي السابق فابيو كانافارو الذي كان يشرف على تدريب تيانجين غوانجيان الموسم الماضي، لكونه يواجه خطر الإقالة في حال الخروج من المسابقة، خصوصا أنه حقق فوزا واحدا في مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات آخرها التعادل أمام هيبي تشاينا فورتشن 2 – 2 منتصف الأسبوع.

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.