محاضرات في الإيزوتيريك – الجزء الأول (في طبعة خامسة منقحة ومضاف إليها)

www.esoteric-lebanon.org

محاضرات في الإيزوتيريك – الجزء الأول

(في طبعة خامسة منقحة ومضاف إليها)

صدر حديثًا ضمن سلسلة علوم باطن الانسان- الإيزوتيريك كتابًا بعنوان “محاضرات في الايزوتيريك – الجزء الأول” في طبعة خامسة منقحة ومضاف إليها، بقلم الدكتور جوزيف مجدلاني (ج ب م)– مؤسس مركز علوم الإيزوتيريك في لبنان والعالم العربي. يضمّ المؤلف 142 صفحة من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت. علمًا أن اصدارات علوم الإيزوتيريك تجاوزت المئة مؤلفًا حتى تاريخه وبثماني لغات عالمية (العربية، الإنكليزية، الفرنسية، اليونانية، البلغارية، الروسية، الأرمنية، والإسبانية).

دأبت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء–الإيزوتيريك منذ تأسيسها في أواخر الثمانينيات على إلقاء محاضرات شهريّة عامة مجانية تتناول مواضيعها شتى الحقول الحياتية والنفسية والفكرية التي تهم كل انسان… إذ إنّ الإيزوتيريك علم الكيان الإنساني ظاهرًا وباطنًا. حيث يقدم تقنية “اعرف نفسك”، في منهج عملي عملاني يساعد كل مريد على الارتقاء في وعيه وفي شؤون حياته اليومية. من هذا المنطلق وبناءً على رغبة الذين استمعوا إلى تلك المحاضرات، وقرّاء الإيزوتيريك، والمنتسبين إلى مركزه ولد هذا الكتاب…

يستعرض “محاضرات في الإيزوتيريك – الجزء الأول (في طبعته الخامسة) عدة مفاهيم إنسانية عميقة متعددة، كمفهوم الإزدواجية مثلًا مؤكدًا أنه “حين يتوصل الانسان إلى الوعي من خلال الإزدواجية، لن يعود للإزدواجية من وجود في كيانه، بل ستكون الوحدة هي السائدة”.

ومن المواضيع التي يتناولها الكتاب أيضًاالفارق بين الّلذة والألم“، “الفارق بين النفس والذات والروح“، “مفهوم الحكمة، هدفها وأسلوب اكتسابها“، ومفهوم الإيمان والموهبة“، “العوالم الأخرى“، و”مفهوم الوعي الذي عرّفه بأنّه “تفاعل ذبذبي ينجم عنه إحتواء معارف ومعلومات جديدة”، موضحًا أن التدرج بإكتساب الوعي يمرّ بمراحل يوجزها الإيزوتيريك على النحو الآتي: “تعرُّف فتفاعُل ثمّ إستيعاب… إدراك فهم ثمّ تمييز… معرفة، ثمّ خبرة، ومن ثمّ وعي!”.

       ما يُميّز “محاضرات في الإيزوتيريك – الجزء الأول” الفريد في محتوياته والغنيّ بمعرفته أنّه يجيب عن السؤال الجدلي الأكبر “من أين انطلقت الصفات السلبية في الإنسان، طالما الروح نقية طاهرة، صافية وكاملة؟”. ليطرح بدوره السؤال المناقض لذلك: “لماذا لا يبحث الإنسان عن مصدر الإيجابيات أوّلًا، ويتقصى ماهيتها، ويناقش حقيقتها، تمهيدًا للبحث عن السلبيات؟!”.

كما لم يستثنِ هذا المؤلف التطرق إلى موضوع “قانون الكارما Karma” وأبعاده، وكيفية تطبيقه عمليًّا في حياة الإنسان. حيث أنّ هذا الموضوع يعتبر الخطوة الأساس على مسار الوعي. وهو في عرف الإيزوتيريك “قانون العدل الذي ينظر الخالق من خلاله بعين المساواة إلى كل بشري على وجه الأرض. لأنه النظام الأكبر الذي لا يمكن تجاوزه… إذ به وجد الكون، وبه استمر، وبه سيستمر!” .

هذا غيث من فيض ما ورد في كتاب “محاضرات في الإيزوتيريك – الجزء الأول (الطبعة الخامسة).

*** *** *** 

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.