أبناء قبائل أسوان يؤدون «رقصة السيرة» احتفالا بأعياد تحرير سيناء (صور)

أدى أبناء قبائل البشارية والعبابدة بأسوان، رقصة «السيرة» الشهيرة، التي يستخدم فيها السيوف لتحية الحضور، خلال الاحتفال الذى نظمه مكتب شئون القبائل بمحافظة أسوان، بمناسبة احتفالات أعياد تحرير سيناء فى الذكرى 36، بحضور محافظ أسوان اللواء مجدى حجازي، والعقيد مؤمن فتحى، رئيس مكتب شئون القبائل بأسوان، واللواء فتح الله حسنى مدير الأمن، وبمشاركة لفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية، ومشايخ القبائل الأسوانية، ومشايخ بدو البشارية والعبابدة، وهي القبائل التى تعيش فى صحراء مصر الشرقية.

وأكد حجازي، خلال كلمته فى الاحتفال، أننا نطمئن القيادة السياسية على أن جميع مكونات وفئات المجتمع الأسوانى من قواتنا المسلحة والشرطة والقبائل والهيئات على قلب رجل واحد، وفي حالة تلاحم وتماسك كامل خلال المرحلة الحالية، وهو ما تعكسه صورة الاحتفالية التى تضم جميع أطياف المحافظة، ليؤكد ذلك ما يعيشه الشعب المصرى من اصطفاف خلف قيادته الحكيمة لتحقيق التنمية المنشودة بالعمل والبناء والإنتاج.

وتابع حجازي، أن رفع العلم المصرى منذ 36 عاما، احتفالًا بتحرير سيناء جاء بعد خوض حروب، بداية من حرب 48 وحتى انتصار أكتوبر العظيم فى 1973، وكان نتيجة ملحمة عظيمة شارك فيها الجيش والشرطة، وجميع الهيئات الدبلوماسية والقانونية والأكاديمية، وهو ما ظهر جليا فى تحرير طابا.

وأشار إلى أن هذه الذكرى الخالدة يجب أن تكون درسا وعلامة ونبراسا لشبابنا وأبنائنا بمواصلة العطاء والتضحية وبذل أقصى جهده لخدمة الوطن، ويتطلب منا جميعا بأن نتعاون ونتكاتف لتعريف شبابنا بمعظم التحديات الحالية، لأننا نواجه حربا وحصارا شرسا سواء كان اقتصاديا أو إعلاميا أو نفسيا، من خلال تركيز أعدائنا على التشكيك والفرقة ونشر الفوضى وزعزعة قيم الولاء والانتماء لدى هذا الجيل باستثماره لمواقع التواصل الاجتماعي والسماوات المفتوحة للقنوات الفضائية.

ومن جانبه أشار العقيد مؤمن فتحي، مدير مكتب شئون القبائل بأسوان، إلى أن تحرير سيناء سيبقى علامة بارزة وحدثا خالدا فى ذاكرة الوطن ووجدانه ومنبعا تنهل منه الأجيال على مر العصور، كما أنه سيبقى دائما تجسيدا حيا للولاء والانتماء لمصر وشعبها العظيم، الذي سيظل أبد الدهر يلتف حول رايتها بالعزة والكرامة، ويعكس بدوره مدى الالتحام بين الشعب والجيش والشرطة لعبور التحديات والصعاب التي تعوق تقدم ونهضة وطننا الغالي، ويؤكد أهمية التكاتف ووحدة النسيج الوطني باعتبارهما من أهم دعائم قوة الدولة لمجابهة أى مخاطر.

وأوضح فتحي، أن القوات المسلحة كانت وما زالت حائط الصد المنيع ودرع الوطن وسيفه البتار الذي يحفظ استقلال مصر واستقرارها وحماية حدودها، وستظل وحدتهم مع الشرطة وشعب مصر العظيم هي سر عظمة هذا البلد، خاصة فى ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد وتتطلب تضافر كل الجهود لتحقيق الانتصار على الإرهاب الغاشم، وملاحقة جميع المخططات والعمليات الخسيسة، التي تستهدف نمو وتقدم مصرنا الغالية.

قد يعجبك ايضا
نسعد بتعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.